خيالَك إنرسَم بكل جانب
و ما عندي قدرة أمسحه
أبقه اظلل بي و ابرزه أكثر
بس يبقه مرسوم
بُطولة:
فاروق و سُور بُراق
(عراقي ، علاقة أخوية ، حالة نفسية ، عامّي)
الثامن والعشرين من يونيو عام ٢٠٢٥
أحداثٌ تجمعُ بين الماضي والحاضر
صراعاتٌ مختلفة ومواقف لا تنتهي
جريمة قتل في منزل الأخوين
قاتلٌ بعنفوانٍ شرس وضحيّة غدرٍ أُلقي في العتمة
ابن قاتلٍ يُنتقم منه أيّما انتقام فتنكسر شوكته ليصبح في زاوية مظلمة لا ترى الشّعاع إلا قليلا
إخوةٌ تربطهم أواصر أشدّ من الصخر.. وصديقٌ يشارك في خضمّ الأحداث
عائلة كبيرة قد حلّت بسبب نزاعات في الماضي.. فهل يا ترى يُلمّ الشمل من جديد؟
-
رواية عائليّة مزجت ما بين الألم والقسوة، الفرح والبهجة، الإثارة وحبس الأنفاس
-
الرّواية نقيّة وخالية من العلاقات المُحرّمة وما لا يرضي الله
الرّواية باللّهجة العامّية السّعودية
ماذا سيحـدث بعد معـرفة غـيث أن لـه أخ لايعلـم بوجودة
وكيف سيواجـه غيث تحدي تربيـة ذلك الفتـى الذي لم يراه بحياتـه
قصـة باللهجـة العراقـية، تترجم الكلمات الصعبـة للفصحـى للتسهيل على باقـي القراء من غير دول
أدركتُ تمامًا أن حياتي أصبحت ديجورًا مُخيفًا
أصبحتُ بنفسي ديجورًا حالكًا لمن هُم حولي
لذلك؛ وجب عليّ الابتعادُ للذّهاب؛ لا للعودةِ مُطلقًا
ومعنى العودة؛ هي الدّمارُ الشّامل والخراب لكلّ من أحبّهم ذلك الذي ينبضُ بين أضلعي
- هتّان بن يعقوب
الرّواية نقيّة وخالية من العلاقات المُحرّمة وما لا يرضي الله
الرّواية باللّهجة العامّية السّعودية
أُقحِمتُ في عالمٍ ليس بعالمي وجريمةٍ لم ترتكبها يداي
وكنتُ أظنّ أنه الوحيد الذي سيأخذُ بيدي إلى النّور
ولكن هُجرانه ما كان إلّا ردًّا على تساؤلاتي وأنا
بقيتُ على تلك الشُّرفة أتحرّى قدومه!
-
عبد الله
الرّواية نقيّة وخالية من العلاقات المُحرّمة وما لا يرضي الله
الرّواية باللّهجة العامّية السّعودية
إن كنت من مُحبّي عالم الجريمة والتّشويق فهذه الرّواية لك عزيزي القارئ
" حياتي عباره عن ماضي كاذب، حاضر مرير، مستقبل مخيف... "
.
.
الرواية عفوية بشكل كبير، ويمكن أكثر تصنيف يمثلها هو "شريحة من الحياة".. ولكنها أكيد لن تخلوا من الأحداث والمواقف الصادمة..
ملحوظه: مع تدرج الأحداث ستطرؤ بعض السوداوية على الرواية..
.
(الرواية نظيفة وتخلوا من أي علاقات محرّمة..)❗
عدد الفصول الأساسية: ٤٨.
رحل عن عائلته عندما كان طفلاً .. قد ذاق منهم مرارة طفولةٍ قاسية و مُعذبه ، ماذا لو عاد بعد سنوات طويلة من الغياب إلى عائلته بعدما أصبح شاباً مفتولاً ؟! مُتخفياً تحت هوية مُزيفه ..!
يقف حائرًا بين نار الانتقام وحنين الانتماء ..
هل سيغفر أم سينتقم ؟! -
التصنيف:
آثاره دراميه ، حماس ، تعاطي ، غموض ، لذعة كوميدي ، دفء.
تاريخ النشر:
الخامس و العشرين من ديسمپر سنة ٢٤
يوجد ألاف الجروح فى قلبى !
لم أختر هذا المصير القاسى !
لم أختر حياتى ولكن حياتى فُرِضت علي !
لماذا أعيش فى هذه التعاسة ؟
هل يستطيع أحد الدخول لعالمى المظلم لإنقاذى
يَكُنْ الشعاع لينير حياتى ؟
.........................................................
لا أسمح بنقل روايتى
نزار ●●●●● المركز الأول 🎖