"بَيْنَ البَسْطَالِ.. وَالخَلْخَالِ 🪖💎
"أنا العقيد اللي تهابه زلم الرمادي.. وشلون تاليتي أطيح بـ شباك قذلة بغدادية؟"
بين صرير "البسطال" العسكري اللي يرج الگاع، ورنين "الخلخال" اللي يدوخ الراس.. بدأت حكاية ما تشبه أي حكاية.
هو.. سلطان. عقيد بقلب من صخر، ونظرة صقر ما تخطى الصيد. ابن الأنبار اللي كلمته سيف، وهيبته تسبق خطوته. ما اعترف يوم بالضعف، لحد ما دخلت "هي" لـ عالمه الخشن.
هي.. وثن. رقة بغداد وبراءتها، عيونها تحجي قصص، ودلعها يهد جبال. لكت نفسها بوسط عالم ما يرحم، وبين ذيابة الرمادي وغيرة النسوان.
هل يكسر العقيد قيود العسكرية بـ لمسة من خلخالها؟
أم تذوب رقة "وثن" بوسط نيران الغيرة وقسوة الأيام؟
باللهجه العراقيه
وبيها لهجات اخرئ هم
(ب اللهجه العراقيه)--
"لقد رأيت الناس بوضوح من خلال أعينهم...العين دائماً مرآه لا تكذب..
فهناك من تشع عيناه رفق ولين
وهناك من تشع عيناه حماس وطموح
وهناك من تري الذكاء في عيناه حاد كالصقور
وهناك أعين خبيثه..لا تستطيع اخفاء حقدها وعدائها مهما تفننت في الاخفاء"