shgffvjhxch
- Reads 1,388
- Votes 94
- Parts 16
عالم يوسف الكيلاني كان عبارة عن ليل طويل لا ينتهي، صخب، خمرة، نسوان، وحياة طائشة بلا مبالاة ولا خوف من رقيب أو حسيب؛ شاب ناجح في عمله إلى أبعد الحدود، لكن روحه كانت غارقة في مستنقع الضياع والبعد عن الدين، متخذًا من أمريكا وعاداتها الغربية نمطًا لحياته.
لكن، لكل بداية نهاية، وعاصفة غضب جده الحاج عبد الصمد لم تأتِ من فراغ؛ ليجد يوسف نفسه في ليلة وضحاها مكبلًا بقيد من حديد، ومجبرًا على اختيار لا رجعة فيه: إما خسارة إمبراطوريته وثروته، أو الزواج من فتاة لا يعرف عنها شيئًا سوى أنها طاهرة، متدينة، ومن عائلة محافظة.
مريم الراوي.. البتاة الهادئة، المحتشمة، التي تدخل قصره وهي لا تقوى على مواجهة غطرسته وكبريائه، لتجد نفسها في قلب جحيم رجل يعجزه الغضب وحياة العبث.
أقسم يوسف أن يحول أيامها إلى جحيم، وأن يجعل هذا الزواج مجرد توقيع جاف على ورق، حبره من دموعها ورفضها!
فترى، هل ينجح جحيم يوسف في كسر تلك البتول الهادئة؟ أم أن لقاء النور بالظلام سيخلق معجزة تغير مقاييس حياته رأسًا على عقب؟ وهل سيقع سجينًا لعينها، أم سيظل زواجهم مجرد حبر على ورق؟
انتظروا قريباً أحداثاً مليئة بالتشويق، الإثارة، والصراع النفسي العنيف بلا حدود في رواية "زواج على حبر".