حلبات سر ية، سباقات ليلية، محركات تصرخ، ودماء لا تجف على القبضات
كانت فوضى جميلة...
لم تكن الفوضى خيارا،
كانت الطريقة الوحيدة للبقاء..
أقدام تعرف الطرق الخلفية،
وقبضاتٌ تحفظ لغة الأل م،
وليال لا تسأل عن الأسماء.
وفي الجهة الأخرى،
كان هناك من ينهض مع ضوء الصباح، يعمل بيديه، ويدرس بعقله،
ويطمئن قلبه بالصلاة..
يؤمن أن الصمت حكمة،
وأن اليدين المتسختين بالزيت
يمكن أن تظل نقية.
اعتقـدتُ أن بتبني عائلة لـي قد وجدتُ الأمـان أخيرًا ، ولم أكن أعلم أنني دخلتُ عرين"اللّوسيـفير".. الحفيد الأكبر الذي إعتقدت للحظة أنه سندي وملاذي ||
لم أتوقع أن نظرة واحدة من جار غرفتي ستزلزل قناعاتي ، وتحولني من تلك التي تخشى كلمة خطـايا إلى أكبر رهاناته الخاسرة في عالم القمار... إنه الكابو جيون
"لَعنَـتي الـسّمرَاء"
"اللُّوسيفيـر خَاصَـتي "
نُشِرَت في 2025/5/24...
فِي قبِيلة ساكُوزاي لَم تكن المَرأة تتَعلم الكتَابة أو تصبح مُحاربة معتقدِين أن هذا يُسبب ثَغرة فِي الشرف لكنْ مِي لين الصِينِية كانت تَتعلم الأمرِين سرا.
ومن يُعلمها كَان أقوى محارِب فِي السامُوراي الياباني..رجل أعتَادت مشاهدته وهو يتدرب يوميًا بالكاتَانا تحت ضوء القمَر..
رجل داخل أسوَار السامُورَاي المحظُورة لم يكن مُجرد محارب ولا مُجرد م ُعلم لها بل زوجها..
فَتاةٌ مجنونة نوعاً ما ، يائسةَ من الحَياة ، أكرهُ النّهايات السّعيدة لأنَّها مُذيفة، مختلفة عن قريناتي و لستُ مثلَ أحدٍ ، فأنا طفلةٌ حرمَتْ من طفولتها و استقبلْت شبابها بحزمةِ عقدٍ نفسيةٍ تهدُ أعظمَ جبروتْ ، أنفثُ عن بعضاً منها بين ألحانِ موسيقاي ، لعلي أخففُ عن غيري ما أعاني منه.
عالقة بين هواجسي التي تبقيني سجينة بين ظلماتها، ذكريات مؤلمة لا يمكنّني نَّسيانها أوهيمي في هوايَّ وقدّسيني لوفي و سأجعل من قلبي عرشٌ تتعربعين عليه وحدكِ ، و الهرب منها، مُكَبلة بأغلال ماضيي المَرّير.
بَـدأت : 31/08/2024
اكـتـمـلـتْ : 12/12/2024
||جميع الحقوق محفوظة لي گ كاتبة أصلية لهذا العمل ، لا اسمح بالاقتباس أو بإعادة نشرها على أي منصة آخرى||
الرواية ليست دينية و إنما لها جانب ديني
كانت هي تلك الفتاة ذات الثلاث سنوات التي اختطفت من قبل عائلة يهودية وتم طمس هويتها و ديانتها ، وكان هو ذلك الملثم المسلم الذي التقت به بعد عشرين سنة ووقعت في حبه
من سيكون المنتصر في الأخير الحب أم الحرب؟
مقتبس :
* بيننا شيئ مشترك ، انت ستجارب من أجل وطنك وأنا سأحارب من أجلك
* إن الثبات أمام عينيك جهاد .. وأنا أعشق الشهادة
تم نشرها اول مرة يوم 1/12/2025
تمت ارشفتها يوم: 8/04/2025
تم إعادت نشرها بعد التعديل يوم 18/04/2025
انتهت في :