writer_victoria
" زَوجتِـي هِـي أعظَـم انتِصَـاراتِـي؛"
هُـو رجُـل اختـارَ أن يَـذوبَ فِـي هُـدوءِ الأرض، حتـى غَـدَا أثـرا مِـن آثارهـا، تُعرَفُه السنابِـلُ إذا مـر بهـا، ويألفُـه الحديـدُ إذا لامستـه يـداه؛ لا يُسـمَعُ لِماضيـه صـدى، ولا يُبصَـرُ لِأمسِـه ظـل، ألقَـى عليـه ستـرا مِـن الصمـت فلا يبلُغُـه سائـل ولا تهتـدي إليـه الظنـون لا يُعـرَفُ لـه سالِـفُ خبـر ولا يُـروى عنـه حديـث يُجـاوِزُ مَـا تَـراه الأبصـار
وإلَـى جـوارِه، قلبٌ زَوجَـة اتخـذَ مِـن مودتِـه وطـنا، ورأَى فِـي دفءِ يديـه غِنـى عَـن كُـل مَـا يفتتِـنُ بـه النـاس. فمَـا التمَـسَ مِـن الأمـسِ خبـرا ولا استثقَـلَ صمتـا آثَـرَ صاحبُـه أن يحملَـه وحدَه؛ إذ كانَ للحُـب يقين لا يُحسِـنُ الريبة وللثقـةِ بصيـرة لا تُجـادلُ الغيـب.
فاليـريَـان برينُـوف؛
راسيلِينَـا يوروفَـا.
بَـدأت: 26/06/2026
انتهَـت: مُستَمـرة...
هَـذة الـرِوايَـة لا تُهَـادن الـذَائِقَـة السهلَـة و لا تُـقَدم لِلقـراءَة الـعَـابِـرة؛ مَـن يبحَـث عَـن بسَـاطَـة اللغَـة و سُـرعَـة الأحْـداث قَـد لا يَجِـد ضَـالتـه هنَـا.