ربما...
أحيانًا يكون الطريق الذي نسلكه مليئًا بالشكوك والتحديات، ولا ندري إن كان سيأخذنا إلى ما نرجو، لكن ربما الصواب ليس دائمًا فيما نعرفه، بل فيما نتعلمه ونكتشفه خلال الرحلة نفسها.
بدأت 2023/5/23
انتهت 2024/12/13
|| AN EROTIC MAFIA ROMANCE ||
• لم تكن أجمل شيئ عرفته فقط ... بل كنت أعمق هاوية رميت بها نفسي دون خوف أَو تردد •
_ FAKE MARRIAGE _
_ SLOW BURN ROMANCE _
_ LOVERS TO ENEMIES _
في عالم يغمره الضباب والأسرار، تعيش إيف فامتيني، كاتبة الروايات البوليسية الشهيرة، التي تحمل في قلبها جراحًا عميقة منذ فقدان أخيها بالتبني، ماثيو، في جريمة غامضة. غارقة في نار الانتقام، تكتب إيف عن عالم قاسٍ يعكس معاناتها الداخلية.
في المقابل، يقود يوري موريس، زعيم مافيا الياكوزا بنصفه الياباني ونصفه الإيطالي، عالم الجريمة بقلب يذوب عشقًا لإيف منذ مراهقته. لقبها بملكة الفستق لإعجابها الخاص بهذا النوع من المكسرات، ولم ينسَ حبها الأول الذي كان شعلة دافئة في قلبه القاسي.
بينما تتعقب إيف قاتل ماثيو، تتلاقى طرقها مع يوري، الذي يرى في لقائهما فرصة للتقرب منها. تتساءل إيف في البداية عن دوافعه، لكنها تدرك تدريجيًا أنه يحمل أسرارًا قد تقودها إلى قاتل أخيها.
تتأرجح مشاعرهما بين الانتقام والحب، يخوضان معًا مغامرة مليئة بالمخاطر والخيانة. تحاول إيف التصالح مع أشباح ماضيها، بينما يسعى يوري لإثبات أن حبه يمكن أن يكون منقذها الوحيد. يوري يريد أن يكون حاميها، وأن يعيد النور إلى عينيها بعد سنوات من الحزن.
هذه الرواية ليست مجرد حكاية عن الانتقام والجريمة، بل هي رحلة في أعماق النفس البشرية، حيث تتداخل العواطف مع الأقدار، ويصبح الحب والانتقام وجهين لعملة واحدة.
مُنذ أول لحظة تذكرها بياتريس جوهانستون في حياتها علمت بأنها لا تنتمي لمكان عيشها و بأن الشيء الوحيد الذي سيجعل صنفها يعترف بها هو الالتحاق بأكادمية تينيبرس و التخرج منها بنجاح و سلام.
إلا أنها لم تعلم ما ينتظرها هناك و لم تفهم أن من يهربون منها و يهابونها ليس جُبناً و التحاقها بها في إرادة حرة مُطلقة لا يُصنف تحت أي نوعٍ من الشجاعة إنما انتحاراً مُتعمداً.
بياتريس لم تُدرك في البداية أن طلاب هذه الأكادمية كانوا شياطيناً من الجحيم و إدارتها هم حُكامه و بأنها بجهلها لطريقة تسلسل الأحداث هي ترمي نفسها بين ذئاب جائعة.
و لأن دور بياتريس أصبح مهماً و رئيسياً في لعبة الشياطين منذ اللحظة التي خطت بها نحو الأكادمية ، تلاشت الفتاة الشجاعة و المتفائلة فور ادراكها لطريقة لَهْوِهِم القذرة و احتلّ مكانها وحش خبيث خلف وجه ملائكي فاتن.
و تعاقدت بياتريس مع حاصدي الأرواح و مُتحكميهم لتصبح هي من تُسلمهم قُرباناً لملك الموت الآن.
الكتاب الثاني من سلسلة أتباع اوليمبوس.
03-الضباب.