تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
"لم أعد تلك التي تبكي في الزوايا المظلمة... أنا الآن، أنظر للوجع بعين باردة، وأخبره: مررتَ من هنا قبلاً، ولن تسقطني مجددًا."
"أحببته حد الانكسار، لكنه لم يرَ في قلبي سوى محطة عابرة... فقررت أن أغلق المحطة، وأمضي بلا وداع."
"لن أبكي، لا لأن الدمع انتهى، بل لأن قلبي تعلّم أن لا يصرخ في وجه من لا يسمع."
.
.
.
.
.
.
.
الكاتبة : " نعمة الخالد "
كل الحقوق محفوظة لها
الرواية ليست من تأليفي
رواية تشويقية خيالية تدور أحداثها في السعودية . تبدأ الرواية باكتشاف جسم غريب في السماء يشبه سفينة فضائية ويقرر قسم الأبحاث السري في السعودية إرسال فريق لاستكشاف هذا الكائن الغريب . يتكون الفريق من مجموعة من العلماء والخبراء بقيادة الدكتورة بلقيس وهي طبيبة سعودية متخصصة في علم الفضاء
تزوجته صامتة كما هو... ظنته عجوزًا لا يملك شيئًا ليُعطى فاكتشفتُ أن أحنّ القلوب قد تكون بلا صوت زواج تقليدي و ظروف قاسية و امرأة في الثانية و العشرين تعيد اكتشاف ذاتها في ظل رجل لا يتكلم...و يكبرها بسنين... لكنه يفهمها أكثر من الجميع."
Mute = ابڪم
❤لا تحتوي على مشاهد جنسية صريحة و قوية ❤