عراقية
57 stories
لم يكن لي ذنب by hgzxlo
hgzxlo
  • WpView
    Reads 205,699
  • WpVote
    Votes 5,748
  • WpPart
    Parts 44
آسف ربُمَّا بالغتُ بك مثليه bl /عراقيه
الزِنزانة التاسعة  by cressbang
cressbang
  • WpView
    Reads 52,450
  • WpVote
    Votes 2,780
  • WpPart
    Parts 15
رواية مثلية جريئة بلهجة العراقية عشق زمُردي الأبدي
مُعَقّم by rolatkr
rolatkr
  • WpView
    Reads 24,261
  • WpVote
    Votes 831
  • WpPart
    Parts 16
ما يفيد تعقيم وگلبك موجوع، الوجع ما يروح، لو تعقّم بدموع. - مثليه عراقيه، باللهجة العاميه-
1980  by _Shafiq
_Shafiq
  • WpView
    Reads 3,813,499
  • WpVote
    Votes 9,714
  • WpPart
    Parts 3
حِبني ماضل وكت هذا الوطن بي حرب. مثلية عراقية، گي، gay +18، عامية، تحتوي الفاظ جريئة وصريحة عامياً، مشاهد حربية ومشاهد تعنيف.
عِـــرَاقْ | Iraq by Ashley7__
Ashley7__
  • WpView
    Reads 122,776
  • WpVote
    Votes 8,360
  • WpPart
    Parts 49
- وَلِگيتْ بِعشّرتَك بَغَدادْ هَم شَايف عِرَاق يِعُوف بَغَدادّه؟.. رواية عاميه : "باللهجه العراقيه" "خالية من أي علاقات محرّمة، تسلط الضوء على صداقة وأخوّة تتجاوز كل الحدود" بدأت كتابتها : 2/2/2025 انتهيت من كتابتها : ؟/؟/؟؟؟؟ استمتعُ بقراءتها ..♡
صدفة by mthvn2
mthvn2
  • WpView
    Reads 305,735
  • WpVote
    Votes 13,844
  • WpPart
    Parts 39
عيونك راحة المتعوب واليتعب ينام بديرة عيونك.. مثليه عامية باللهجة العراقية : فرق بالعمر. اغلبية البارتات +18 لذا وجب التحذير
عـــآر shame  by Carmella2103
Carmella2103
  • WpView
    Reads 23,227
  • WpVote
    Votes 772
  • WpPart
    Parts 34
الرواية بالمرتب الاول 🥇 زوجي الذي لم يعترفوا به"** رواية عاميّة( b×b مثلية) من وعيت وانة ضايع ماكو عنوان اعتنيله ولا اكو واحد دگلي صدره وگلي ذب حملك واشيله بية حزن الناس كلهة وعيني بالدمعة بخيلة وهمّي ماسولفته لاحد خاف يحسبني اشتكيله كبوبل : صبار & ميسر
العقيد  by FITNA_IQ
FITNA_IQ
  • WpView
    Reads 194,114
  • WpVote
    Votes 12,399
  • WpPart
    Parts 41
كانت الموصل تلفظ أنفاسها الأخيرة تحت وطأة الرايات السوداء. في زقاق ضيق لم تصله الشمس منذ أيام، كان طيف يجلس القرفصاء في ظلامه الأبدي شاب في العشرين من عمره، شعره عسلي كخيوط الشمس ورموشه كثيفة تحرس عيوناً خضراء لم تبصر من العالم سوى القهر. سقط كبرياء العقيد تحت أقدام الأعمى، لم يجد مهاب إرهابي ليقتله، بل وجد نذراً وجب عليه حمايته مد مهاب يده الحنطية الخشنة، ليمسح التراب عن وجه طيف الأبيض، وهمس بصوت زلزل كيان الفتى"لا تخاف.. الموت اللي ناطره، أني اليوم ذبحته على بابك." يمنع اقتباس الفكره او الاحداث سوف تتعرض الحسابات المقلدة للفكرة الى الحظر والابلاغ ❕ الكاتبة: فَتنة