مرحبا بكم في رواية مالت بالحقيقة إلى الخيال و رسمت تفاصيله بصورة أخرى تحملك على الهروب من ضيق الواقع إلى عالم أوسع✨💜
~و بتخطيط من القدر بعيدا عن الصدف أصبح المرض عذابا حلوا لها، استلذته بعد فوات الأوان.
و في عالمهم لا يوجد سوى اثنين من الآلفا و كلاهما هجينين مختلفين و مميزين!
-ستكون مواجهة بين النار و النار تحت رحمة الحب-
"_أدعى ألورا، أخبرتني أمي أن والدي هو من سماني، و أن اسمي يرمز للنور البراق و الإشراق، منذ أن علمت ذلك، حاولت جاهدة أن أجسد معناه، و أن أكون كنجمة مضيئة في حياة أمي و أصدقائي و عالمي... لكن لطالما حدث شيء لم أرغب به، شيء غير حياتي بأكملها...
كنت كثيرا ما أسمع برحلة البشر للبحث عن أنفسهم، تساءلت أين يقبع ذلك المكان الذي ترسو فيه سفنهم و يجدون ذواتهم فيه، لأنني أريد أن أعرف من أكون، و ما سرّ جسدي الذي أبى أن يبقى كما خلق أول مرة!"
❤️✨يمكنكم الاطلاع على روايتي الثانية، أوفراسيا:قاتلة في الظلام❤️✨
فتـاة عاشت سنيناً في الظلام والوحدة ، تم تشخصيها بالكثير من الأمراض النفسية التي تلتف حول جوهر الوحده وعدم قابليتها للإختلاط بالمُطلق بجانب مشاكلها الجسيمة مع عائلتها ..
ماذا يحدث عندما تُصر عائلتها على وضعهـا في مدرسة داخليـه لتختلط بأقرانها ؟ هل ستنجح بذلك؟ و هل ستزيل ستار الوحدة والإكتئاب عن نافذة قلبها عندما تـراه وتحصل على كل ذلك الإهتمام منـه؟
{مستمرة}
حين تنتقل هانيول حديثا إلى مدينة بوسان للعمل قرب البحر، تجد نفسها في حضرة مخلوق أسطوري لم يره أحد من قبل، مع زعانف وأسنان حادة، ومع قدرات تكاد تكون سحرية، وعينين ملكيتين تنافسان زرقة المحيط
وبين زرقة البحر وزرقة عينيه.. هي غارقة لا محالة
.
.
ملخص القصه :
نتاليا ستاتون شغوفه جداً برقص الفلامنغو لكن كونها تنتمي لعائله محافظه كان من الصعب عليها ان تمارس شغفها وماكان منها سوى ان تخفي سرها خلف قناعها في الليل لتقوم برقص الفلامنغو دون ان يعرف احد هويتها اما في النهار وامام الجميع هي الفتاه ذات النظارات الكبيره والعرضه للتنمر في مدرستها ولكن بمجرد ان عرف سرها اضطرت للذهاب الى الريف حيث يقطن الدوق الشاب سانتيغو هريرا صعب المراس
ماذا سيحدث لنتاليا عند مقابلتها للدوق؟؟؟
اسم الرويه ' فلامنكو '
الكاتبه ' فكريه داود'
اتمنى انت تنال روايتي اعجابكم
الروايه من افكاري ووحي خيالي لااحلل الاقتباس او السرقه
اي تشابه فهو مجرد مصادفه
حاصله على
1# في رقص
Best rankings:
#4 in fanfiction
#1 in JIMIN
#1 in Bangtan
#1 in BTS
"هل تحبينه لتلك ألدرجة؟"
سألوني وقتها وعيناي تأملت منظر ألسماء فوقي أتكئ بيداي للخلف.
أحبه؟
"أعتقد أن ألحب كلمة لطيفة لما يحدث بيننا.هو يحطمني حينً ويرممني حينً آخر،يد مرني وأتعطش للمسة يديهِ وهي تمتد لبنائي،أعتقد أنّي خسرت نفسي له منذ وقتاً طويل"
ألكلمات خرجت مني لا شعورياً مع عيناي ألمتسمرة فوق ألقمر.
هكذا أنتَ..جئت كتعويض عن كل ما قد أفسدته ألحياة بي،
هدية ألسماء ألتي عبّرت عن عدالة ألخالق،
لطالما آمنت بنظائر الأرواح،وجئت أنتَ لتُصدِق ألنبؤة.
في تلك أللحظة ألتي ألتقت بها عيناي بخاصتك،علمت أن ألاشياء لن تعود لمكانها بعدها،أن الأيام لن تدوس بثقلها فوق روحيَّ مجدداً.