كانَ سيفار مَلِكاً للشياطين .. لكنهُ إحتاجَ لباكو واحدة و التي تُدعى ميتانا ..
عيد الهالوين هذا لم يكن مجرد عيد ، بل إستدعاء كامل لجنود سيفار و كل مملكته ..
ذات ليلة طلب ملك الشياطين من مصممة أزياء أن تُصمم لهُ عباءة للشياطين .. ولم تكن تعلم أنها كانت تَخيط بيدها قَدَرها المشؤوم
قصة رعب شارع بيكاتون ليس مجرد قصة .. بل إنها عنق تحت السيف .
تم نشرها سنة : 2025
تم الإنتهاء:
تصنيف :
#رعب_نفسي #سيفار #قرابين #كابوس_حياة
الابداع الأصلي [@Vampaire74]
تكونت من ذرات الغبار .
محمية بالحقوق .
أخط الابداع بأناملي .
جميع الحقوق محفوظة .
- ماهي طريقة هروب فتاه انت هى بها الأمر محبوسه في ذلك السجن الوحيد الذي لا يملك باباً للخروج ؟
بينما يترأسهُ أشرس مجرمي عصابة إيطالية و موقعه تحت الارض
مقتطف :-
حينما رفع سلاحه مصوباً اياه نحو جبينها
قالت تايلور بهدوء : ماذا تنتظر .. هيا أطلق أيها الزعيم
أرتعشت يده القابضه على المسدس
يقف عاجزاً عن قتل شخصاً ما لأول مره
حيث تُبنى القيود بعدد أنفاسنا،
فقاوم ليرفع رأسه بصرامه مستعداً للتصويب
ليقع المسدس من بين يديه بأستسلام
حينما رفعت ذراعيها لتعانقه
- لا أقتبس ، و أي تشابه محض صدفة
ولا أسمح بالإقتباس لما كُتب هنا وإنتساب احرفي لأخر
-WHEN LOVE BLEEDS AND BULLET FLY -
في عالم يُباع فيه الولاء بالدم،
تبدو المشاعر ترفًا لا يليق بأحد.
هو، رأس هادئ في عاصفة لا تهدأ،
وهي، ظلّ ناعم يُجيد الانقضاض دون صوت.
تقترب منه كما لو أن بينهما ألف حكاية لم تُروَ،
تضحك، تهمس، تراقب كل تفصيلة فيه كأنها تحفظه.
وهو؟
يظنّها الأقرب، يقرأ وجودها على أنه صدفة نادرة...
بينما هي تكتب نهايته بهدوء لا يسمعه.
لا صراخ، لا إعلان...
فقط خيانة تتسلل بلطف، ودفء يُزرَع فوق الجرح.
هي تعرف كيف تحرق دون أن تلمس،
وهو يعرف كيف يقتل دون أن يقترب.
لكن أحدهما لا يعرف أن الآخر لا يقول الحقيقة.
YOU'RE MINE -أنتِ لي
في عالمٍ تحكمه الظلال، حيث الخيانة لغة، والهرب مجرّد وهم، تقف ليونورا وجهًا لوجه أمام أخطر رجل عرفته: ديابل.
هو لا يطاردها ليقبض عليها... بل ليرى إلى أي حد يمكن للخوف أن يحبّ الحرية.
رواية نفسية مظلمة، حيث كل خطوة محسوبة، وكل نجاةٍ ليست إلا بداية لعبةٍ أكثر دموية.