هنا ستشهد الوجه القبيح للعالم .. سيظهر لك الوجه الذي طالما حاولوا إخفاءه عنك ، هنا سوف تنحدر إلى الظلام ...
دعني أخبرك منذُ البداية : هل أنت مستعد ؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
"لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري .
.
.
.
.
رواية : السطار
بقلم : ماربين محمد
• حقيقة.!!!
يتشاءمون بالغُراب إِذا نعق
ويتشاءمون من الغربيب إذا زهقّ
بـكّرَ بُـكُورَ الغُـرابِ أذا تَـوهَق
ماكـر وحـذر، شـرس، وسـفاحٌ
جاء ل ِيشرق ويغرب في أفق منزل الرماح
ذكي مُحتال يوهمهم نَدِيّ جسمهُ ماء
بينما كان غربيب لا تُرى عليه أثر الدماء
• ماذا لو أوىٰ إليهِ المُـرجان؟!
هل سيخرج من الظلمات الى النور؟!
أم سيبقى غَربيبٌ تائهٌ مَسعور؟!
#أغلال_المرجان_غربيب
-الكاتبة: سـارة الحـسن
الحقيقة اغرب من الخيال
الخوف مسيطر علينه داعش ورانا والجيش گدامنا بس منو الراح يوصلنه اول يا ترى راح ينقذنه الحشد لو ينهينه داعش
عوائل تمشي على أمل تخلص من هذا الاجرام
انقسمنه قسمين ناس يمين وناس يسار اتجهنه عالمكان الوصفو النه حاصوده عطلانه عن طريقهه نعرف هذا المنفذ
ناس يركضون بأتجاهنه بلحضتهه ايسنه هذا هو انتهينه
بس لا تيأسو من روح الله
بينت ملابس الحشد الشعبي وهمه يرضون بأتجاهنه
حافيه وبدون اكل وشرب من البارحة نمشي وصلونه يركضون بطالة المي بأيديهم
صرنه نمشي سريع لان يخافون هذي مناطق محضورة
وصلنه يتحمدولنه بالسلامه اخذو الاطفال يغسلولهم من الحر واحنا بچوله رجليه مفركسة واحد صاح بقهر
- لاااا ياربي شلون حافيه
الكل التفتو عليه واني احس الالم تضاعف ركض واحد ينزع بالبسطال العسكري
- البسي خويه البسي رفع راسه وشهك بأسمي
- ضي الگمر!!
الحقيقة اغرب من الخيال
ما كانت صدفةٌ ٫ انما كل شي مقدر ومكتوب
لكي تحتمي في تلك الليله القاسية من ظلمهم تحت جناحهُ وهي تستغيث به
لتجد تلك اليدان الدافئتان ملجأ لها
وتلك العينان امان حياتها
فهل ستتنجو من حقد مدفون وتبقى تضيء عتمة ذلك الليث ؟
ام ستحمل همومها وتذهب تاركة خلفها قلبها بين كفي ذلك الليث الجريح ؟؟
يَضنون قوتي عناداً
ويَرون صلابتي وقاحةً
لا يَعلمون إن كلماتهم السيئة تَجعل مني إنسانةً صامدةً
ولا تُؤثر على سُكوني!
ولن تَهدم أسوار عَزيمتي!
فالشَجاعة طَبيعةً بَشرية لا يَمتلُكها إلا القليل .
و إنَ الإنسان خُلقَ حُر .
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
في أزقة الفقر الحادة، نشأت طفلة ممزقة الأحلام،
تتقاذفها مخالب الاستغلال دون رحمة.
كبرت، لتجد نفسها بين رجلين: الأول أراد أن يزرع فيها بذرته، طمعًا في استمرار نسله،
والثاني يترصد ثمار تلك البذرة، مدفوعًا بنار الثأر.
بين الحياة التي تُعطى وتلك التي تُسلب،
تقف بطلتنا في مواجهة مصيرها،
حيث تتشابك خيوط الماضي والحاضر في صراع لا يرحم."