anfal_md7
رمَقت بأمّ عينَاي أوصالِي وهيَ ترتجِف، تصِيح باسمِ القرِيب تَرجو لقيَاه، ومَا لقِيت مِن جوابٍ سوَى أننِي بحلَقت بفراغِ دهرِي يَمر ولَا يَد تحتضِن صقِيع روحِي غيرَ يدٍ صغيرَة تكَاد تعرِف مَن أَكون، يَد شَخص تعلَق بِي لاستشعارِه الأمَان معِي، أَو بالأحرَى هيَ يَد تقيدنِي، تقَيد فكرَة ابتعادِي عنهَا، تقَيّد معهَا فؤادِي الذِي بدلَ اكتفائِه بتقدِيم الحبِ باتَ يقدّم الحبَ والأمَان والخوفَ والندَم..