صدفة غَريبة تَجمع قَلبين مِن عالمين مُختلفين تَمامًا
لكن يشاء القَدر و يرتبط هذين القلبين برابطة الحُب الصادق ، رُغم الإختلاف الذي بَينهُما و العَقبات و المَصاعب التي تَقف في طَريقهِما إلا أنها لا تمنع تَقاربهما مِن بَعض ، لكن هَل يا تُرى سَينتَصر هذا الحُب أم سَيكون لـ صاحب الرَصاصة الأخيرة رأي آخر؟ .
تابعوا مَعنا لـ تَعرفوا ذلك ...
رواية : صدفة ديسمبر" الرَصاصة الأخيرة "
بقلم سَحَر الدليمي
جميع أحداث و شخصيات و تفاصيل الرواية هــيَّ من وحي الخيال .
البداية : ٢٤ / ٨ / ٢٠٢٣
وها أنا اليوم
امشي بحذرٍ تام
في كُل اتجاه
بعدما ركضت سنينًا
بإندفاع
للأشياء التي عدتُ منها بجِراح
لا يزال أثرها
مُستمرًا بي
ها أنا وأخيرًا
أدرسُ مشاعري
وخُطايَ
وسُرعتي
والطريق
والوجهة أيضًا
لكُل بداية نِهـاية ولكُل نهـاية
قُصة...
عائلة تعيش بحُب وامان سعيدة وفي ليلةٍ وضُحاهـا
يتغير كُل شي ولاكن للقدر رأيٌ ثانيٍ في هذا التغيّر فهـل
سيتحملون التغيّر الذي سيحصل بِهُم سيدخُل شخص الى حياتهُم
وسوف يُغيّر كُل شي ويقلب حياتهـم وهـل سيدوم هذا التغيُر الى
الابد...
#عُشتار "الياقوت الاحمر"
بقلمي الكتابة حُزيران
لا أُحلل احد ياخُذ روايتي وينشرها داخل الوتباد✨
رواية غامضة ثقيلة تمشي على حافة الألم والجنون كل صفحة بيها تشبه جرح قديم ما يلتئم
في عالم تتداخل بيه الحقيقة مع الوهم تظهر ... كأنها لغز مو بشر طبيعي.ماضيها مو واضح حاضرها مليان خوف وشيء أسود داخلها يزداد كل ما تحاول تتذكر مو بس ندبة على الجسد بل ندبة أعمق داخل الروح تخلي كل من يقرب لها ينجرّ لعالم ما بيه رحمة
الأحداث تمشي ببطء مثل ظلال تمشي ورا بعضها وكل كشف للحقيقة يفتح باب جديد للرعب شخصيات تدخل وتطلع بس كلهم مربوطين بشي واحد: سرّ الندبة السوداء اللي مو مجرد علامة بل لعنة
أسلوب الرواية يعتمد على الغموض النفسي الإيحاء، وتوتر يخلي القارئ يحس كأنه مراقَب طول الوقت ماكو أمان هنا حتى الذاكرة مو مضمونة
ندبة سِجام السوداء مو مجرد قصة هي تجربة نفسية عن الخوف الذنب،والشي اللي نسميه الحقيقة لما تصير مؤلمة أكثر من الوهم
في زمن مضطرب تنشأ فتاة وسط عائلة مثقلة بالغياب والأسرار وتقلبات المصير ...
يفرض القدر عليها ادواراً لم تخترها
ويقودها طريقها نحو منعطفات غير متوقعة
لتجد نفسها وسط صراعات لا تشبه أحلامها... واختيارات تفرضها الحياة
تكبر وهي تجر وراءها أثرًا مغايرًا
بين الحرب والحب وبين الماضي والمصير
تتشكل ملامح حكاية مختلف
أثر مغاير ......
بقلمي انا.. 𝓶𝓪𝓻𝓲𝓪𝓶 𝓼𝓵𝓲𝔀𝓪
رحل الذين بهم كان أماني ... وبقيت وحدي في مهب زماني
مات الأبوان فغاب كل حنان ... وغدت بيوت الأهل كالسجان
أقاربي الذين ظننتهم لي ملجأ ... صبوا علي مرارة الحرمان
أكلوا حقوقي واستباحوا دمعتي ... وتلذذوا بظلمهم المهوان
حتى عزمت على الهروب بليلة ... سوداء لا ضوء بها يلقاني
فمشيت في درب الضياع وحيدة ... والذعر يسكن في حشا الوجدان
فإذا بشخص في الظلام كأنه ... شبح يلوح بصورة الإنسان
مجهول عينين وفي يده الردى ... تاجر سلاح ومجرم فتان
هربت من ظلم القرابة للذي ... يحيى على القتل وبالعدوان
ماذا يخبئ لي المصير بجنبه؟ ... هل ذا نجاتي أم هو الجا ني؟
الرواية عراقية حقيقية
الرواية التي تكشف ما لا يُقال داخل البيوت المغلقة... حين تصبح الأبوة قيداً، وتتحول البنات إلى شهيدات باسم الطاعة
في زمنٍ لا يبعد كثيراً عن الحاضر
وفي بيت يُقفل على صراخ البنات لا على أسراره
نشأت فتيات تحت سلطة رجل يسودهُ الظلم والجبروت
لكن الزمن لا يبقى
وا لفتيات لا يبقين صغيرات
من بين العيون المنكسرة تولد نظرة تحدّي
ومن بين السكوت تبدأ أول كذبة
وأول كابوس...
ثم أول قرار بكسر إرث اسمه (الجبروت)
فالسنوات تمضي والقهر يتوارث مثل الاسم فيولد جيل جديد !
رواية سلالة الجبروت تعرفنا
كيف يُورَّث الظلم كما يُورث الاسم...
وكيف يمكن لجيلٍ أن يولد من الرماد لا ليحترق
بل ليحرق القيد نفسة!
بقلمي تبارك العقابي 🖤🔥
في"ظلِّ العدالة" تبدأ الحكاية
وكلّ صمتٍ فيها يحملُ رواية
بيتٌ عراقيٌّ يسكنهُ السكونْ
لكنّ في جوفهِ وجعٌ مدفونْ
أسرارٌ تمشي على أطرافِ الألمْ
وقلوبٌ تنزفُ من دونِ ندمْ
أرواحٌ تاهت، لا شمسَ تُضيء
ولا عدلٌ جاء، ولا حتى بريء...
ترهيبٌ ممن كانوا أقربْ
وغصةٌ ما عادت تُكذبْ
هل كانوا جناة؟ أم ضحايا القدرْ؟
هل ضاعوا... أم ضاعت فيهم البشرْ؟
وفي وسطِ الصمتِ، نبضٌ يقولْ:
"إنها مجرّدُ مسألةِ فصولْ"
الظلمُ لا يبقى، والدمعُ لا ينامْ
فالحقُّ يأتي... ولو بعدَ ألفِ عامْ.
هي ظلُّ العدالة... وليس العدالة
فبين السطورِ تنكشفُ الحقيقةُ الغفالة
" ظل العدالة "