"بِسمِ اللّٰهِ الرَحمٰنِ الرَحِيم"
روايةٌ عن الحب الذي جاء من الهامش، لكنه سكن المركز منّي.
لم يكن غريبًا تمامًا...
كأنّ قلبي عرفه منذ طفولته، منذ أن كنتُ أبكي من وحدةٍ لا أعرف لها اسمًا،
من شتاءٍ لم يمدّ لي أحدٌ فيه معطفه،
إلى أن جاء هو، بملامح لا تشبه أحدًا، بصوتٍ لا يُشبه الأصوات...
كان يوجعني حضوره بقدر ما يرمّم ما بقي منّي.
التقينا صدفةً،
لكنّه لم يرحل كما يفعل الآخرون،
بل بقي... بكل ثقله، بكل هدوئه، بكل الحبّ الذي لم أجرؤ يومًا على الحلم به.
علّمني أن النجاة لا تكون دائمًا من البحر،
بل من أنفسنا، من جروحنا التي نظنّها أبدية.
هو غريب... نعم.
لكنّه كان أكثر وطنًا من كل الذين عشتُ معهم سنينًا طويلة.
---
"مُنقذي الغريب" ليست قصة حبٍ عادية،
هي نداءُ قلبٍ تمزّق، ووجَد من يُمسِك شتاته دون أن يُطالبه بأن يكون كاملًا.
- الكاتبة: نور المَياحية ..
الكاتبه سِـراڤينا 🩵
في ليلةٍ باردةٍ، حيثُ سادَ السكونُ أزقّةَ المدينة، اختفت فجأةً، دون أثرٍ أو وداع. فتاةٌ في ريعانِ شبابها، خُطفت من قِبل مهووسٍ مريض، جردها العالم من نورِه، وسُجنت خلفَ جدرانٍ قاسيةٍ لا تعرف الرحمة، سنه كاملة مرّت عليها كـ قرن من الألم، كانت تُمضي أيامها بين خوفٍ ووحدةٍ وصراعٍ مع اليأس.
لكن رغم الظلامِ الطويل، لم تنطفئ جذوةُ الأملِ في صدرها، فذات يومٍ، استطاعت بذكاءٍ وصبرٍ أن تهرب من قيدها، تركضُ بين الطرقاتِ كأنها وُلدت من جديد، حتى وصلت بابَ منزلِ عائلتها، تطرقُ البابَ وقلبها يرتجف، تهمس باسمها الذي كاد يُنسى، لكنها صُدمت حين لم تجد الدفءَ ولا الحضنَ الذي انتظرته، بل وُوجهت بنظراتٍ باردة، رفضوا عودتها وكأنها غريبة، وكأن اختفاءها محا ملامحها من ذاكرتهم.
حينها، وقفت" أمام خيارٍ واحدٍ، أن تعتمد على نفسها. تعلمت أن تقف بثبات، أن تبني لنفسها حياةً جديدة، دون انتظارٍ لشفقةِ أحد. عملت، درست، وتحدّت كل ما كسرها يومًا، حتى صارت امرأةً قويةً، تحملُ جراحها كوسامِ نجاة.
وفي خضمّ هذه الحياة، التقت بشخصٍ آخر، رجلٌ مختلف، رأى خلف عينيها الحزينة روحًا تستحق العشق، احتضنها بقلبه لا بيديه، وأحبّها كما هي، بضعفها وقوّتها، بجراحها وآمالها. وجدت معه الأمان الذي انتزع
انتَ الكسار الذي كسر كل شيءٍ جميل لكن...
هل ستكسر قلبي؟
ام ستصبح الغوث الذي الجئ اليه؟
....
وانتَ الجميلة ذات الشعر المجعد
هل ستُحبينني؟
ام قدري أن يكرهني الجميع؟
الكسار
(سلاسل الغوث)
قصة حقيقية✅
بقلمي:مها ال عبدالله
القصه حقيقيه.. حبايبي القصه جريئه كلش....
ماذا يحدث الطفله تفقد عائلتها بحادث سياره... ويتبناها الشيخ العشيره قاسي القلب، متملك... وثم يعشقها ويصبح مهووس بها...
رجل قاسي متقلب المزاج مغرور، لا يثق بأحد، متملك عصبي، مهووس بها..
وقعت تلك الجميله بين قيوده، لكنها ليست ڪ أي قيود وليست ڪ أي جميله، تقع بين قيوده
على رمالٍ كنا نمشي حُفاة
رسمنا احلامنا بأناملنا الصغيرة
و بين بيوت صنعناها بأيدينا من الرمال
شكلّنا أحلاما بريئة
و بين ذكريات رسمناها على رمالٍ
و لم تستمر الا ساعات و أمحت
معالمها الظروف
هل من الممكن أن تتحقق ؟
ام نحتاج إلى فانوس سحري؟
قصة لا يمكن للوصف أن يرسم أحداثها..
غوصوا في أحداثها
من النجف الاشرف إلى قرية "بدعه"....