xrll16
في غرفةٍ يغمرها الظلام، لا يبدده سوى لهب شمعةٍ مرتجف، تتسلل الذكريات ببطءٍ قاتل. المطر يطرق النوافذ كتحذير، والقهوة تبرد بينما يزداد الشعور بأن شيئًا ما يراقب من الزوايا.
فجأة، يُسمَع صوت... ليس غريبًا، بل مألوفًا أكثر مما يجب. صوتٌ يحمل نبرة الطفولة، لكنه لا ينتمي للبراءة. ومع كل كلمة، يتشقق الواقع، ويتضح أن الماضي لم يُدفن كما ظننت، بل كان ينتظر هذه اللحظة ليطالب بحقيقته.
قصة لا تُروى لتُقرأ... بل لتُسمَع في العتمة، حين تكون وحدك تمامًا.