ياقليلًا في التلاقي ، و كثيرًا في الضَّمِير
أعيشُ على قيد أمل في هذه الدنيا ..
لا أعلمُ متى النهاية ولكن أعلم جيدًا بأن أول ما ولدتُ على هذه الدنيا كنتُ كرذاذ المطر لأبي..
يقول أبوي دايّم : رذَت السِماء بالمطر وجات رذاذ المطر لي..
رُغم ما حدث ، وما زال يحدث أرى حُب أبي وحنانه وعطفه ورحمته تحيطُ بالجميع..
يُداهمني شعور أن أخبره بكل ما يحدث دون علمه ولكن عندما أرى ابتسامته معنا ..
عندما أرى ثقة جدي..
ثقة أخوته به لا أستطيع أن ابوح له بما في نفسي..
أخشى عليه من الألم ..
أخشى عليه أن يعيش الصدمة من المقربين له!..
أحاول حمايته من المُقربين له..
لعلي أستطيع فعلُها..
إني أحاول حماية أبي
ولكن من سيحميني أنا!
البطلة : رَّذاذ نايف..
للكاتبة : rwaiah91__ ✍️🏻
الحب والانتقام... وجهان لقلبٍ واحد، لكنهما لا يسكنان معًا بسلام.
الحبّ شعور يبدأ بنبضةٍ خفيفة، يكبر بالاهتمام، ويزهر بالصدق. يجعلك ترى العالم أوسع، وألطف، وأكثر احتمالًا. في الحب، نحن نمنح بلا حساب، ونغفر بلا شروط، ونؤمن أن القرب شفاء.
أما الانتقام، فيولد غالبًا من جرحٍ لم يُفهم، أو خيبةٍ لم تُحتوَ. هو محاولة لاستعادة الكرامة بطريقة مؤلمة، وكأن القلب يقول: "كما تألمتُ، سأتسبب بالألم." لكنه، في الحقيقة، يقيّد صاحبه أكثر مما يحرره.
أحيانًا يبدأ الانتقام من بقايا حبٍّ لم يمت بعد. حين يتحول الشوق إلى غضب، والحنين إلى عتابٍ قاسٍ. وهنا يكون الاختبار الحقيقي:
هل نختار أن نُشفى... أم أن نؤذي؟
الحب يحتاج قوةً ليبقى،
والانتقام يحتاج لحظة ضعف ليشتعل،
لكن الشفاء يحتاج شجاعة أكبر من الاثنين.
غد 💫
ملاحظه لكل قارئ؛
هذه القصة كُتبت من وحي الخيال، لا تمسّ واقعًا، هي رواية صراع مشاعر أكبر من إن القارئ يمرّ عليها مرور طبيعي ،
صراع حب ثقيل حب من طرفين، ولا ثالث بينهم غير » الوجع «
فـ اللي يدور واقعية كثيرة ؟
هذا العالم ما هو له هنا اكتب بصدق، ونحس بعمق، ونكمّل بدون ما نرجع خطوة وهذي الرواية ما جت عبث جت من قلب عاش ألف سيناريو، ومن عقل كاتبة وقف على حافة "أنتهي أو أبدأ من جديد؟"
وجت من لحظة نتطق فيها الكاتبة لنفسها : الهروب مو خيار والكتابة هي الطريق الوحيد.
هنا، الشخصيات ما هي مجرد أسماء عابره هنا شخصية تتنفس، وتغلط، وتحب، وتكره وتنكسر، وتقوم من جديد ما في ملاك كامل ولا شيطان كامل هنا، البشر بطبايعهم الحقيقية يخطئون ، يحبون ، يبعدون ، ويرجعون لأنفسهم،
وهذي الحكاية؟ مو حكاية حب سهلة، ولا طريق وردي هي طريق ممهد بالحيرة مليان أسئلة،
ومليان لحظات تقول للقارئ: لو أنت مكانه وش بتسوي؟
فـ إذا أنت تبحث عن حكاية تمرّ عليك خفيفة؟ هذي مب لك وإذا تبي مشاعر تجرّك من يدك، وتعلّقك بالشخصيات غصب؟
فـ حيّاك...
أنت وصلت المكان الصح واذكُر!
كل كلمة هنا مكتوبة بنبض الغيم،
وكل فصل له روح من جامعة الإبداع،
وكل وجع له سبب، نُسقِ بالإئتلاق
وكل بداية لها نهاية، والبداية هذه المرة هي جامعةُ الضمى
والنهاية هالمرة؟
مو ب
جمر شديّد الإشتعال عطش ّمُميت مُنهِك مُدمِر !
وليس في الصّحراء القاحِله وإنما وسط جوفِها يُنبت ،
ولن يرتوي إلا بِدمائهم ..!
<><><>
حسابي على الأنستقرام؛
af.aa._
كل شيء بدأ عند الولادة. صرخة صغيرة تلاشت في العدم، وأم تحتضر، ورجل لم يعرف أن جزءًا منه انتُزع منه إلى الأبد. أو هكذا ظن....
"لاريسا... الطفلة التي وُلدت وسط الخطيئة والمعاناة، كبرت تحت وطأة العنف والخوف، في منزل لم يكن يومًا مأوى لها.
بعد سنوات من القهر على يد خالها القاسي، تجد نفسها أمام خيار وحيد... الهروب نحو المجهول..... لكن طريقها لم يكن مفروشًا بالأمان...، بل بماضٍ ثقيل وحقيقة دفنتها الأكاذيب.
عندما تقودها خطواتها إلى والدها...، الرجل الذي لم يعرف بوجودها، تجد نفسها في عالم جديد، عالم يملؤه الغموض والخطر. فهل ستتمكن من كسب مكانها في هذه العائلة القوية؟ هل ستجد لاريسا أخيرا بر الأمان بعد سنوات من التيه؟
.
.
أندريه كازاروف: "يمكنك أن تختبئ، أن تهرب، أن تصلي... لكن لا شيء سينقذك إن كانت هي السبب في مطاردتي لك."
الكتاب الأول من سلسلة FORBIDDEN
كنت أعيش حياة مثالية ، طبيبة نفسية مشهورة مع مدخول شهري رائع ، شقة فاخرة ، وملابس باهظة ، ورجل وسيم إعترف لي في البحر الذي أحبه بشدة . كل شئ كان مثالي ، إلا أن تم مداهمة عيادتي من قبل المافيا و خطفي و إلتقيت بأخطر مجرم برازلي - ميخائيل فالكوني ، الرجل الذي يعيش على قتل الناس و إستحواذ أرواحهم ، لقائه كان باب لأسرار أراد عقل ي دفنها منذ زمن لحمايتي