حين فتحت عينَي لأول مرة في هذا الجحيم، كنت أظن أنني في كابوس... لكن لا، الكوابيس لا تُقدَّم بهذه التفاصيل.
السماء رمادية كأنها شريط مهترئ من رماد الأرواح، الهواء ثقيل، كأن العالم يتنفس دماء لا أوكسجين. والأهم من ذلك...
أنا لست في الأرض.
أنا نير ڤيرتون. ابن دوق الظلال. عائلة ڤيرتون، العائلة التي تهمس الشعوب باسمها قبل أن تنام، والتي يخافها حتى أولئك الذين لا يعرفون معنى الخوف.
آه، نير ڤيرتون... الشاب الهادئ، النبيل، المثالي، الذي من المفترض أن يصبح مركز كل شيء في هذه القصة السخيفة.
لكن ما هي القصة، بالضبط؟
رواية رومانسية. نعم، رومانـسـيـة.
رواية مكتوبة بالورود، واللقطات البريئة، والنظرات التي تدوم صفحات، حيث البطلة "آيلا" تقع في غرامي بعد ثلاث جمل وعشرة فصول من تبادل الابتسامات.
هل ذكرت أنني أحتقر هذا النوع من القصص؟
أنا لا أطيقها. لا أؤمن بالحب المصنوع من السكر، ولا بالدموع المصقولة بالضوء الذهبي.
ما المطلوب مني؟ أن أكون حبيب البطلة؟ أن أُذيب قلبها بابتسامة ووردة؟ أن أحتضنها بينما تنهار الأبراج، وأقول لها إن العالم سيكون بخير؟
لا. تبًا لذلك.
هذا العالم مائل للسقوط، وأنا لست منقذًا.
أنا مجرد دخيل في جسد وريث عائلة مرعبة، أعيش بين خيوط قصة لم أكتبها، ولن أمثّلها كما أرادو.
أنا، كانغ ووجين، تركتُ عملي في مجال التصميم، وأصبحتُ عاطِلاً عن العمل.
في اليوم التالي، إصط حبني صديقي إلى تجارب الأداء، وأُجبِِرتُ على التمثيل رُغماً عني.
ما إن مُنحتُ النص، حتى ظهر فراغ غريب في ذهني، كأن مساحة سوداء انفتحت في عقلي، وأجبرتني على أن أعيش حياة الشخصية التي أؤديها وكأنها واقعي الحقيقي.
طُعِنت.
أصبحتُ قاتِلاً مُتسلسلاً.
ثم تحولت إلى طارد للأرواح الشريرة.
ومع كل شخصية أؤديها، يغمُرُني الدور بالكامل حتى أفقد إحساسي بِنفسي.
وبينما أتحول تدريجياً إلى مُمثل، يزداد سوء الفهم من حولي يوماً بعد يوم.
الجميع يظُن أنني عبقري في التمثيل، لكن لا أحد يُدرك الحقيقة...
أنني لا أُمثّل على الإطلاق.
❄️ الشتاء الأخير ❄️
القصة تروي معاناة "ليور"، شاب نشأ في طفولة مليئة بالبرد العاطفي والوحدة، وظل قلبه جريحًا بلا حب أو اهتمام. في ليلة شتوية عاصفة، يندفع لينقذ طفلًا صغيرًا من حادث، فيضحي بنفسه ويتلقى الصدمة بدلًا منه. وبينما يسقط جريحًا فوق الثلج، يجد نفسه يعود بالزمن إلى الوراء، تحديدًا إلى سن السابعة، إلى طفولته التي ضاعت بين الإهمال والخذلان.
DecNed🦋
Nadamoon🐣
كان العام 2169، وقد حلّت النهاية أخيرًا.
الاحتباس الحراري، الزومبي، الحرب النووية... كلها وقعت دفعة واحدة. لم يحتج الأمر سوى نقطة انهيار واحدة حتى ينهار العالم بأسره.
ثم ظهرت "نوفا كورب"، العملاق المسيطر في عالم الشركات، وبشكل غامض أقنعت القوى العظمى بفعل المستحيل: نقل البشرية بأكملها إلى العالم الرقمي.
وهكذا كان. نُقل الجميع، سواء كانوا فقراء أم أغنياء، إلى لعبة الواقع الافتراضي الضخمة: "العالم المتصل".
جيك كان مجرد كلب مطيع في نقابة "ملك الظلال". ومع أنه كان مخلصًا حتى النهاية، إلا أن النقابة تخلّت عنه في نهاية المطاف.
تُرك بلا سند، في عالم قاسٍ لا يعرف الرحمة. لم يعرف اليوتوبيا كما عرفها الآخرون.
لكن في يوم ما، عندما فتح عينيه... لم يكن أي شيء كما كان من قبل.
فتح عينيه ليجد نفسه قبل عشرة أعوام. لم يعد ذلك التابع بعد الآن. لم يعد مستعدًا لأن يُستغل مرة أخرى.
لقد حان الوقت ليستعيد كل شيء. فليكن من يقف في طريقه هو الأقوى، لن يتمكن أحد من إيقافه بعد الآن.
كان اسمه 25. في عالم أفاليس، كان مجرد واحد من بين العديدين المكلفين بتنفيذ مهام لصالح أهل الأرض. هذه المرة، أُعطي مهمة بسيطة-أن يعيش حياة زينو هان ويحظى بحياة عادية.
سهل. أو هكذا ظن.
في اللحظة التي استولى فيها على جسد زينو، دفع أحدهم نصًا إلى يديه. "ستكون مثاليًا لهذا الدور!" وهكذا، وجد نفسه فجأة في موقع التصوير.
[مقياس الشهرة: لا يُقاس. خارج الحدود.]
طبيب؟ تحقق.
طيار؟ تحقق.
خصي؟ ...للأسف، تحقق.
كل نص درامي يجبره على إعادة عيش مهمات سابقة، وبطريقة ما، يبرع في كل أداء يقوم به. الآن، ترغب الصناعة في جعله نجمًا، لكن هل سيظل قادرًا على إتمام مهمته؟ أم أن الشهرة-ومجهول الفشل المرعب-ستكون آخر ستارٍ يسدل على حياته؟
"هل يمكن أن يعود من فقدته؟
في عالم مليء بالخيبات والألم، يعود ليون، الأب الذي اغتيل أمام عيني ابنه،
ليظهر مجددًا...
ليس في حلم، ولا في ذكرى، بل في جسد شاب جديد.
ألن، الفتى الذي فقد كل شيء في لحظة، يعيش الآن حياة مكسورة، ويخشى أن يصدق ما تراه عيناه.
ليون، الذي كان يومًا ما كل شيء له،
يصبح الآن قريبًا غريبًا يدخل حياته كزميل في المدرسة.
فهل يمكنه أن يعيد بناء علاقته مع ابنه؟ وهل سيكتشف ألن الحقيقة عن الرجل الذي كان يظن أنه قد فقده للأبد؟
"التجسيد" هي رحلة مليئة بالتحديات العاطفية، بين الحب والفقد، بين الحقيقة والخوف من الانهيار. عندما يتقاطع الماضي مع الحاضر، تُفتح أبواب من الأسئلة التي قد تقلب الحياة رأسًا على عقب.
في عالم منحك فرصة ثانية
هل سيظل في قلب الن مكان للأب الذي عاد من المجهول؟"
الرواية خالية من الشذوذ وما الى ذلك ...
ردّ جونيور بصرامة، ونبرته تحمل قسوة لا تقبل الجدل:
"أيّ جزءٍ من عبارة إنه ابني لم تفهمه؟"
تابع بصوتٍ ثابتٍ ونظراتٍ لا تَرمش:
"إنه ابني، وسأفعل كل ما يلزم لإبقائه معي، حتى لو اضطررتُ لاستخدام القوة... حتى لو عارضني والدي، أو أيٌّ منكم... فأنا ببساطة-"
توقّف لحظة، ثم أكمل ببرودٍ قاتل:
"-لا أهتم."
---
الرواية خالية من العلاقات المحرمة والشذوذ وما الى ذلك والعياذ بالله✨🫂
أدريان معالج نفسي يتعامل ميرت مريض غريب، يتجسد أدريان في الرواية التي كتبها ميرت بشخصية تحمل نفس اسمه الأول أدريان ارسيليا، الشخصية المفضلة لميرت، ومع ذلك يقتله ميرت في بداية الرواية لأسباب غريبة.