عائلي
8 stories
Last winter by NadaMoon_
NadaMoon_
  • WpView
    Reads 63,237
  • WpVote
    Votes 6,006
  • WpPart
    Parts 17
❄️ الشتاء الأخير ❄️ القصة تروي معاناة "ليور"، شاب نشأ في طفولة مليئة بالبرد العاطفي والوحدة، وظل قلبه جريحًا بلا حب أو اهتمام. في ليلة شتوية عاصفة، يندفع لينقذ طفلًا صغيرًا من حادث، فيضحي بنفسه ويتلقى الصدمة بدلًا منه. وبينما يسقط جريحًا فوق الثلج، يجد نفسه يعود بالزمن إلى الوراء، تحديدًا إلى سن السابعة، إلى طفولته التي ضاعت بين الإهمال والخذلان. DecNed🦋 Nadamoon🐣
𝐉𝐔𝐍𝐈𝐎𝐑 by Loreen_404
Loreen_404
  • WpView
    Reads 215,171
  • WpVote
    Votes 14,537
  • WpPart
    Parts 97
ردّ جونيور بصرامة، ونبرته تحمل قسوة لا تقبل الجدل: "أيّ جزءٍ من عبارة إنه ابني لم تفهمه؟" تابع بصوتٍ ثابتٍ ونظراتٍ لا تَرمش: "إنه ابني، وسأفعل كل ما يلزم لإبقائه معي، حتى لو اضطررتُ لاستخدام القوة... حتى لو عارضني والدي، أو أيٌّ منكم... فأنا ببساطة-" توقّف لحظة، ثم أكمل ببرودٍ قاتل: "-لا أهتم." --- الرواية خالية من العلاقات المحرمة والشذوذ وما الى ذلك والعياذ بالله✨🫂
One More Chance   by NadaMoon_
NadaMoon_
  • WpView
    Reads 235,160
  • WpVote
    Votes 20,895
  • WpPart
    Parts 41
فرصة أخري في جناح بارد داخل مستشفى ، جلس رجل في الثلاثين من عمره، يُدعى كِنان. لا أحد بجانبه، لا أهل، لا أصدقاء، لا أحد على الإطلاق. كان يحمل داخله وجعًا قديمًا، غصة لم تزل، وذكرى لا تموت. نظر بهدوء من نافذة المستشفى، ناظرًا إلى العالم من حوله بصمتٍ طويل. ثم دوّى في المكان صوت إنذارٍ حادّ... توقف قلبه... ومات. لكن موته لم يكن نهاية... بل بداية. حين فتح عينيه، وجد نفسه في السابعه عشرة من عمره...
وجد ✓ by mehdemure
mehdemure
  • WpView
    Reads 568,050
  • WpVote
    Votes 51,408
  • WpPart
    Parts 117
عندما يتعرض الحفيد المفضل للخطر، يكلف وريث الزعيم وأبناء أعمامه الذين يكرهونه بحمايته. هل سيكتشفون حقيقة مرض ابن عمهم؟ وماذا عن الجد وأسراره؟ وكراهية الوريث له؟ *البارتات كثيرة لكن قصيرة* لا اسمح بتحويل او تحوير القصة ولا اقتباسها. جميع الحقوق محفوظة. البداية: 29/10/2024 النهاية: 10/06/2025
الــمـ�ـنــفــى  by eury_mus
eury_mus
  • WpView
    Reads 98,837
  • WpVote
    Votes 6,814
  • WpPart
    Parts 20
بطل روايتنا من و شاب في عقد العشرينات من عمره بين نارين كيف ؟ هذا هو سؤالكم ساخبركم ... هو بين نارين نار عائله أبيه و نار عائله والدته .... أبيه تركه قبل ولادته و كذالك الأمر مع والدته لم تتقبله لكن لم ترمه... عائله أبيه عائله من الطراز القديم اي ذات القيم و التقاليد و كذالك والدته عائلتها هكذا ....الاب و عائلته تخلو عنه..أما الام عائلتها لم ترمي الفتى و لكن نبذوه فعلوا ما عليهم فقط من تأمين حياه ماديه له حياته كانت بلا حب و بلا حنان من أي من الطرفين ليجد و أن يعود للمدينه التي تجمع العائلتين و ليكن بطلب من خاله الذي لا يقل برود عن أبيه كيف ستكون رحلته مع كره من حوله ؟ بدات بتاريخ 2025/2/1 و نتهت بتاريخ بتاريخ 2025/8/1 روايه مختلفههههههه يعني البطل و شخصيته غير قلت بقول لكم من هلا يعني البطل تجميع شخصيات
"قمامة عائلة الدوق... تعود من جديد!" by rwzi_1
rwzi_1
  • WpView
    Reads 92,865
  • WpVote
    Votes 8,837
  • WpPart
    Parts 32
"قمامة؟ اسمي ليونارد يا وقحين!" "تجسدت كقمامة الرواية... الشخصية التي حتى المؤلف ندم على كتابتها؟! رائع، فلنبدأ عرض الفوضى." في حياتي السابقة؟ كنت مريضًا. وهادئًا. ومملًا لدرجة أن الممرضة كانت تنسى وجودي في الغرفة كل يوم. لكن على الأقل... كنت محترمًا. والآن؟ استيقظت في جسد شخصية تُلقب بـ"كابوس الأكاديمية" و"قمامة النبلاء" و"المنحرف الذي لا يُطاق". اسمي؟ ليونارد ديلورين ابن دوق الشرق، ومن المفترض أن أكون نبيلًا أنيقًا، ساحرًا ووسيمًا. لكن بدلًا من ذلك؟ أنا ذلك الأحمق الذي: - تحدّى ولي العهد في مبارزة رغم أنه لا يملك ذرة مانا. - حاول التقرب من خطيبة الأمير... وهو يعلم أنه مراقَب. - يتحرش بطالبات الأكاديمية بنظراته السامة و"ابتسامته الساحرة المقرفة". - ويُسقط مشروب الشوكولا الساخن عمدًا على ملابس البطل. نعم. أنا ذلك النوع من الشخصيات التي تُسحق بحذاء البطل في الفصل العاشر... ويصفق القرّاء بسعادة. "لقد تجسدت في أسوأ شخصية ممكنة، شكرًا للمؤلف!" لكن لحظة. أنا لست ليونارد. أنا فقط شخص كان يحتضر في مستشفى كوري، واستيقظ فجأة في هذا الجسد المشؤوم. وبصراحة؟ لقد سئمت من لعب دور الضحية. لا مانا؟ لا مشكلة. لا أصدقاء؟ ولا يهم. سمعة في الحضيض؟ ممتاز، إذًا لا شيء أخسره! "قمامة؟ ربما... لكنني وسيم وخطير!" هذه الرواية تع
WAR by louis1s
louis1s
  • WpView
    Reads 2,858
  • WpVote
    Votes 121
  • WpPart
    Parts 5
أخوين فرقهم القدر ، وأعاد جمعهم بعد سنوات طويلة لكن كأعداء ،ليصبح الاكبر من أهم اعضاء المخابرات الهندية والآخر عضو في المخابرات الباكستانية ، والجميع يعلم مدى الحساسية بين هذين البلدين ، هل سيكون عملهم عائقا امام لمّ شملهم ام سيختار كل واحد الولاء لوطنه .