❄️ الشتاء الأخير ❄️
القصة تروي معاناة "ليور"، شاب نشأ في طفولة مليئة بالبرد العاطفي والوحدة، وظل قلبه جريحًا بلا حب أو اهتمام. في ليلة شتوية عاصفة، يندفع لينقذ طفلًا صغيرًا من حادث، فيضحي بنفسه ويتلقى الصدمة بدلًا منه. وبينما يسقط جريحًا فوق الثلج، يجد نفسه يعود بالزمن إلى الوراء، تحديدًا إلى سن السابعة، إلى طفولته التي ضاعت بين الإهمال والخذلان.
DecNed🦋
Nadamoon🐣
ردّ جونيور بصرامة، ونبرته تحمل قسوة لا تقبل الجدل:
"أيّ جزءٍ من عبارة إنه ابني لم تفهمه؟"
تابع بصوتٍ ثابتٍ ونظراتٍ لا تَرمش:
"إنه ابني، وسأفعل كل ما يلزم لإبقائه معي، حتى لو اضطررتُ لاستخدام القوة... حتى لو عارضني والدي، أو أيٌّ منكم... فأنا ببساطة-"
توقّف لحظة، ثم أكمل ببرودٍ قاتل:
"-لا أهتم."
---
الرواية خالية من العلاقات المحرمة والشذوذ وما الى ذلك والعياذ بالله✨🫂
فرصة أخري
في جناح بارد داخل مستشفى ، جلس رجل في الثلاثين من عمره، يُدعى كِنان. لا أحد بجانبه،
لا أهل، لا أصدقاء، لا أحد على الإطلاق.
كان يحمل داخله وجعًا قديمًا، غصة لم تزل، وذكرى لا تموت.
نظر بهدوء من نافذة المستشفى، ناظرًا إلى العالم من حوله بصمتٍ طويل.
ثم دوّى في المكان صوت إنذارٍ حادّ... توقف
قلبه... ومات.
لكن موته لم يكن نهاية... بل بداية. حين فتح
عينيه، وجد نفسه في السابعه عشرة من عمره...
أخوين فرقهم القدر ، وأعاد جمعهم بعد سنوات طويلة لكن كأعداء ،ليصبح الاكبر من أهم اعضاء المخابرات الهندية وا لآخر عضو في المخابرات الباكستانية ، والجميع يعلم مدى الحساسية بين هذين البلدين ، هل سيكون عملهم عائقا امام لمّ شملهم ام سيختار كل واحد الولاء لوطنه .