قائمة قراءة dokja51s
2 stories
The Scandal Maker Has Returned by toro1316
toro1316
  • WpView
    Reads 5,362
  • WpVote
    Votes 494
  • WpPart
    Parts 71
"إذن، دعينا نقل بإن الأمر الذي حدث كان من فعلِكِ، هل فهمتِ؟" لم تستطع هارييت الإعتراض على كلام عمها الذي كان ينوي تحويل الحادث الذي تسببت فيه ابنة عمها بيلا إلى فعلها هي، وذلك لأنها كانت في وضعٍ صعب بعد أن فقدت والديها وكانت تعيش مع عمها كوصي عليها. لكن، رغم أنها أصبحت مشهورة في الأوساط الاجتماعية كصانعة فضائح، ورغم أن الناس كانوا يثرثرون خلف ظهرها، كانت تأمل أن يعرف أفراد عائلة عمها تضحياتها ويقدرونها. لكن ذلك كله تغير عندما تم تحميلها المسؤولية عن سرقة بروش الدوق، ومن ثم تم إلقاؤها في دير صارم مشهور بصرامته. "صانعة فضائح؟ نعم. إذا كانوا سيطلقون عليّ هذا اللقب، فسأصبح فعلاً صانعة فضائح." عادت هارييت من الدير وهي عازمة على الانتقام، وعندما اقترب منها دوق كايلاس، الذي كان السبب في إرسالها إلى الدير، قال: "يقال إن الشخص يتغير بعد زيارة دير سانت كلاريسا، ويبدو أن هذا القول كان صحيحًا." كانت عيناه الباردتان تحملان بريقًا من الفضول المريب، يكاد يلامس الشك.
إنهُ حقاً سوء فهم by toro1316
toro1316
  • WpView
    Reads 34,844
  • WpVote
    Votes 2,015
  • WpPart
    Parts 121
"إلى متى تنوين تجنّبي؟" أطبق الرجل ذراعيه حول المرأة، محاصِرًا إيّاها دفعةًواحدة. كان جسدها النحيل يرتجف وأنفاسها دافئة. "هل عليّ أن أُبقيكِ حبيسةً منذ الآن؟." بدأ الأمر كزواجٍ بالإكراه، لكنه أحبّها في النهاية. لذلك، اتخذ قرارًا أنانيًا. أن يحتكر هذه المرأة، الشبيهة بالوردة، والتي لم تكن حلوة إلا له وحده. "مهما قلتِ، لن يكون هناك طلاق." وحتى إن ذَبُلت، فلن تسقط إلى بجانبه. لذا... "أنجليكا بيرنشتاين، لا تحلمي حتى بالهرب ، فمهما هربتِ، ستكون وجهتكِ دائمًا بين ذراعي." ❈❈❈ وفي تلك الأثناء، كانت زوجته المحبوبة، أنجليكا بيرنشتاين... ' لماذا؟! لماذا لا يُظهر أي إهتمام بي؟! هذا الواقع ليس مخصصًا لمن هم دون سنّ الرشد ، فلماذا لا يحاول التقرب مني؟! هل كان نَفَسي مضطربًا جدًا؟ أم أنه، بعدما رآني عن قُرب، فقدَ الرغبة تمامًا؟! ' كانت في حالة من التوتر الشديد لأن هيوغو لم يُظهر أي مشاعر تجاهها. ومع ذلك، لم تكن تملك الجرأة للذهاب إليه ومحاولة إغوائه بنفسها. لأنها... ' لكن... كيف لي أن أجري محادثة طبيعية بينما يقف أمامي مُفضلي الأول؟! ' نعم، هيوغو بيرنشتاين. لقد كان حبّها الأول، معشوقها الأوحد، حتى قبل أن تستحوذ على جسد أنجليكا. وليس لسنوات قليلة، بل طيلة ثلاثة عشر عامًا كاملة.