قصص انصح بها
2 story
على حافة الصمت ni ayaben-01
ayaben-01
  • WpView
    MGA BUMASA 238,849
  • WpVote
    Mga Boto 15,454
  • WpPart
    Mga Parte 34
لطالما عرفنا أن العائلة مكان أمن، يحمل دفئا في قلوب أفرادها لكن ماذا عن عائلة عكس ذلك؟ عائلة لا تشعر أنك تنتمي إليها خذلانك من أقرب الناس جعلك شخصا بدون ثقة الأم التي قد يحتاجها أي شخص كونها نعمة الحياة، هناك من يعرف من الأمومة سوى إسمها.. أيدن الطفل الذي فقد ثقته بمن حوله أراد الإختفاء عن عالم يظن أنه لاينتمي له، نشأ في ظل إمرأة لم ترحمه، دمرته لترميه لوالده الذي لم يتقبله عندما كان نطفة لكن ماذا عن الأن؟ عندما يأخذه والده.. كيف ستكون حياته مع والده وعائلته؟، أسيحطم مجددا أم أن الحياة ستعفو قليلا عليه؟ ______ قصة خالية من الشذوذ
مراهق؟ ni haiderrrr313
haiderrrr313
  • WpView
    MGA BUMASA 4,372
  • WpVote
    Mga Boto 358
  • WpPart
    Mga Parte 6
في كل بيت نافذة تُغلق ليلاً، وأخرى تُفتح على قلبٍ لا ينام. اسمي لوكاس، عمري ستة عشر عامًا، لكني لا أملك من عمري سوى عدد الأيام التي قضيتها وحيدًا في غرفةٍ باردة... في بيتٍ مزدحم بالضجيج، يخلو من الدفء. عائلتي؟ هم خبرٌ يومي في الصحف، حديث في المجالس، صورة مثالية على أغلفة المجلات. لكن خلف الأبواب، تسكن العتمة... ويُمنع الضوء من الدخول. والدتي، الطبيبة التي تعالج العالم وتنسى أني جزء منه. ووالدي، رجل الأعمال الذي يصنع المجد، وينسى أنه لم يصنع يومًا أبًا. لم يسألني أحد منهم "هل أنت بخير؟" لم أسمع منهم سوى صراخ الصباح، وصمت الليل القاسي. في هذا البيت، كنتُ ضيفًا غير مدعوّ... ابنًا بلا اعتراف. فهل يمكن للّيل أن يُربّي قلبًا؟ وهل يمكن للقمر أن يكون أبًا؟ هذه حكايتي. بين الصمت والصراخ... بين السمعة والخذلان... كنت أبحث فقط عن عالم يجعلني سعيدا بلا تعب وخذلان .