حين يغمر الماضي بألوانه القاتمة الحاضر، وتختنق الأرواح
في ظلال الخيبات
تبدأ قصة لم تُرَو بعد، تحمل في طياتها
بين الحزن والقوة بين الغموض والصدق
حيث لا مأوى إلا الخوف
ولا دليل إلا الوجع، تمضي خطوة تلو أخرى، باحثة عن شيء يشبه النجاة.
كل شيء يبدو صامتا ....
حتى الماضي، لكنه يعود بصوت
أعلى من الصراخ.
وما بين عتمة الأسرار ونور الحقيقة....
تنكشف الحكاية التي لا يشبهها شيء."
بقلمي
غيوم العامر
في عالمٍ يتقاطع فيه الظلام مع النبض، تبدأ الحكاية من كراهية... وتنتهي بشيء أشدّ من الحب.
لم يكن اللقاء مقدّرًا، لكنه حدث، وفتح أبواباً ما كان ينبغي أن تُفتح.
هو يحمل ماضٍ مُلطّخ، وسرّ لا يُقال...
وهي تحمل يقيناً بأن العدالة لا تساوم، لكن القدر كان له رأيٌ آخر.
في قلب العتمة، يولد شعورٌ غريب... يتسلل بصمت، ثم يشتعل.
وهل كل ما نكرهه في البداية... هو حقًا عدوّنا؟
رحلة محفوفة بالأسرار، بالصدمات، وبصراعٍ بين القلب والعقل.