هي فتاة تمضي بخطًى ثابتة على درب الطاعة يكسوها الحياء ويُجلِّلها الحجاب وتحمل في قلبها يقينًا لا يتزعزع.
وهو تائه في دروب الحياة بعيدٌ عن ربه مُثقَلٌ بهمٍّ لا يُقال، وظلالٍ لا تنقشع.
هي تسير بالنور
وهو يركض خلف نفسه في الظلام.
فهل يجتمع النقيضان؟
وهل يكون اللقاء بين النور والظلال هدايةً أم هاوية؟
إنها ليست قصة حُب، بل رحلةُ صراعٍ بين الحلال والهوى، بين الثبات والضياع، بين روحٍ تبحث عن الله وقلبٍ لم يعرفه بعد.
بين الحجاب والظلال حين تُختَبر القلوب وتُكشَف النوايا وتُكتَب الأقدار.
---
جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة.
(الرواية مكتملة ✨)
ليس كل لقاء يبدأ بحب، ولا كل تغيير يأتي بضجيج
بين امرأة جعلت من مبادئها أسلوب حياة ، ورجل ظن أن الإيمان صفحة أغلقها منذ زمن تبدأ حكاية هادئة تثبت أن أعظم التحولات قد تبدأ من موقف عابر... أو كلمة صادقة... أو دعاء لا يسمعه إلا الله.
.
.
.
"كان حبّها أول صلاةٍ يعرف فيها الطمأنينة، وأول طريقٍ أعاده إلى الله."
.
.
.
أورورا كاميليّو
ريكاردو دي ڤالنتي
لم أكن يوما من المؤمنين لا بالصدفة و لا بالقدر، لكن كل شيء فجأة أصبح منطقيا. الفتاة المحجبة قلبت بنظرة عالمي رأسا على عقب، أنا الأن أغير الطريق بمسار واحد نحوها. ستكون لي، و لا نهاية أخرى غير ذلك
اكتملت 06.2023
تم التعديل 09/2024
ماذا يحدث عندما يلتقي الإيمان بالشك؟
هي فتاة تؤمن أن للنور طريقًا مهما طال الظلام...
وهو شاب يرى العالم بعينٍ لا تعترف إلا بما تراه.
بين عقلٍ يرفض وقلبٍ يبدأ بالارتباك،
تبدأ رحلة ليست ككل الرحلات...
رحلة بحث عن الحقيقة، عن الذات، وعن ذلك النور الذي قد يولد من قلب الصراع.
هذه ليست قصة حب عادية...
بل حكاية مواجهة بين عالمين مختلفين،
فهل يمكن للنور أن ينتصر؟
الكاتبة: عائشة الزين