قائمة قراءة wdddokh
5 stories
انطفاء جريمة (الأصلية)  by usergvjd-jfn
usergvjd-jfn
  • WpView
    Reads 615,757
  • WpVote
    Votes 30,451
  • WpPart
    Parts 53
لماذا تنظر هكذا ألست مستعدا للدخول هل ارتعد قلبك أم أن فكرة التراجع عن القراءة ما زالت تسيطر على مخيلتك أتعرف ما هو الأخطر أن تسمح لأفكارك القاتمة بالانتحار من أجل شخص تافه حطم قلبك توقف أيها الغافل لا تفكر في الأمر مرتين هذا الكتاب لن يدفعك إلى الانتحار بل سيدخلك عالم الانتحار النفسي حيث ينتشلك من أعماق تفكيرك المظلم ليواجهك بالحقيقة وجهًا لوجه إن كنت مستعدًا فاستعد أكثر وإن لم تكن فتهيأ لدخول ناراً حارقة قد تلتهمك بين صفحات هذا الكتاب خذ نفسًا عميقاً شهيق... زفير... كرّرها لمصلحتك شهيق... زفير... هل أخذتَ نفسًا كافيًا لبداية النهاية إذن... ادخل نحن في انتظارك
يا نسيم اليل عطرك الفواح  by wad_65796
wad_65796
  • WpView
    Reads 7,085
  • WpVote
    Votes 279
  • WpPart
    Parts 7
حب من اول نظره رائ سالم ندي و تدوين الأحداث بينهم احضروا ا الأكل لانه القصه رومنسيه
ليالي الجحيم 12:00 by LARAN_LA
LARAN_LA
  • WpView
    Reads 21,243,794
  • WpVote
    Votes 914,082
  • WpPart
    Parts 78
وقت 12 راح يشهد ع ڪِلشي صار وياي اذا تعدت الساعه 12:00 واصبحت 12:12 يضهر خياله وطوله ڪِباليِ اسود بأسود نضراته شرسه جميل شڪِل وقبيح أفعال!! من هواا.. هوا نفسه A12 يامسڪَِرتني بغير خمراً اراه هواكَ معذب لي ويامقبلتنيِ بشفاكَ اراك مجــرمهَ لي وهل لمحبينَ الهوئ والفؤاد والعشقَ مهرب يامن سڪِنتيِ في جـور فؤادي وسڪِنتي في قلبي المهشـَم وواصلتي ابعادي ڪِم من هوئ في الحب ارد ابعادي!! /2022/10/1 تاريخ البدء
الإنتقام بنكهة الحب  by K_V_69
K_V_69
  • WpView
    Reads 58,478
  • WpVote
    Votes 2,656
  • WpPart
    Parts 25
الأمر شبيهًا بأن اريدك ان تعلم ولا أستطيع إخبارك
أنـتقام مِن بقايا الزُجاج  by its_Azal7
its_Azal7
  • WpView
    Reads 1,314,641
  • WpVote
    Votes 58,632
  • WpPart
    Parts 72
خلف الستارِ الموارب، تتلوّى الأسرار كأفاعٍ خفيّةٍ في ظلمةٍ لا قمرَ فيها، ظلمةٍ تبتلعُ الأنفاس وتُربكُ الإدراك. هناك، في الركنِ المعتم من العقل، يتوهجُ سؤالٌ لم نجد له جواباً: ماذا يخبئُ هذا المجهول؟ أكنوزٌ مطمورةٌ منذ الأزل؟ أم لعناتٌ قديمة تنتظرُ الأحمق الذي يوقظها؟ تُغري تلك العتمةُ الخيالَ، تُوقظُ جنون الفضول، وتدفعُ بالأفكار إلى حافةِ الجنون. نحن على العتبة، أيدينا تتردّد، تلامس المقبضَ وكأنها تلمسُ جرحاً مفتوحاً. نرتجف... لا من بردٍ، بل من احتمال أن نكتشف شيئاً لا يجب أن يُكتشف، أو أن نفقد شيئاً لا يُعوّض. هل نجرؤ؟ هل نفتح الباب؟ هل نُسلِّم أرواحنا لعتمةٍ قد لا تعيدُها؟ ماذا لو لم يكن هناك رجوع؟ ماذا لو خرجنا، لكننا عدنا بشيءٍ آخر داخلنا... شيءٍ لا يمكن إخراجه؟ وراء الباب، لا توجد إجابات، بل احتمالات. ولا توجد نهايات، بل بدايات تتلوّى تحت جلد الغموض. ربما يُكتَب لنا أن نحكي ما رأيناه... وربما نمسي نحن الحكاية ذاتها، جملةً ناقصة في كتابٍ أُغلقَ للأبد. تتساقط الأسئلة في عقولنا كالمطر الأسود، وتزرع في صدورنا خوفاً لا اسمَ له منه ومع ذلك... هناك فتنةٌ لا تُقاوم، نداءٌ لا يُسكَت، رغبةٌ غريبةٌ لأن نرى، فقط نرى، ما لا يجب أن يُرى. فهل نحن شجعان؟ أم مجرد ضحايا للفضول؟ هل سنصبح شهوداً على المج