التقديم
مــــمــــنـــوعــــة مــــن الــــنـــشـــر
زين لمرا ينسي على القبلة ويجيب ليها سعد زين و زهر ولكن زينها هي نوض الحرب فوق راسها وهي مانها انثى قادة هي كيف حمامة مهرسة تحت الجناح مخبية 🪽
جوج اشخاص كيف ليل مع نهار وبيض مع لكحل كيف بعد سما على لارض هو كيف العافية لي تحرق لخضر ويابس لمريض وصحيح زين وخايب فقير وغني وهي كيف لما بارد لي كتشربو ونت شحفان كيف نعيم الجنة ورقة بيضة مافيها حتى خبشة صاافية كيف الماس .
لا هيا كانت تتخيل راسها ليه ولا تتخايل راسها لشي حد بحالو ولكن للقدر كلمة اخرى وللقلب جملة طويلة عشقها حتى تهوس نفس الى بغات طلعو بشوارو البرد الى بغا يقيصها ميخليهش مخبيها بحال نص لي ناقصو بزز عليها وبزز على لي جا جهتها تسجنات في حجرو حجر الغالي .
كانت كتقول خديت من دنيا غي زين و سعد راح مع لواد حتى عطاها الله زهر زين لي مخداتو حتى شحفوها ليام.
"-واش عارفك كتبغيه ؟!
-معارفنيش حتى انا شكون !
-شحال ونتي كتبغيه؟!
-ثــمــن ســنـيــن "
" -محتاجاني ندمّو ؟؟
-شكون ؟!
- لــي بـكـا عـيـنـيـك"
"خاصو يشوف ضحكتك ..باش يعرف بلي دموعك...حـــرام !! "
" كنبغيه لدرحة نفرح لفرحو واخا يكون مع غــيــري"
" بغيتو من بعيد..بلاما نقيصو بلاما نشم ريحتو ...بلاما نسمع صوتو...هاكا بــغـيـتـو "
فاش كيتحول لقاء وحيد دازو عليه سنين كثيرة لحب من طرف واحد و لهوس.....كتولد حكايتناا...وعنوانها داوي عليها ..كانو بجوج عميين هو ماشافهاش وهي مشافتش غيرو ♡... هو كان جهنم وبنارو حرق راسو ...وهي كانت جنتو لي غافل عليها...
☆بطلتنا ..فاسية ابا عن جد ..حفيدة الرازي...حياتها غادي تبدل قبل تمن سنين فاش القدر غادي يلعب لعبتو ويلاقيها مع راجل لي غادي يمشي ويختافي بحالا عمرو كان مدي معاه قلبها عقلها تفكيرها ومستقبلها ..ولمدة تمن سنين غادي تعيش على ذكرى منو ذكرى غادي يتغدا عليه هوسها
☆بطلنا ..كيفما خطف قلب بطلتنا فلقاء واحد غادي يخطف قلوب كل وحدة غادي تقرا هاذ الحكاية
..راجل عامر اسرار ...اسرار مخفية وسط نذوب بشرتو ....كلامو قليل ولكن لادوا تأثير كلماتو كيكون كبير ...غامض بحال لون الكحل لي وسط عينيه ...واش كيآمن بالحب ؟!!...بدون شك لا.. مكيآمنش بيه ....واش غادي يبقا قلبو ملحد قدام عينيها وضحكتها ؟! ..منظمنش لي
رواية: غلطة العمر
نور زينة البنات وبسمة... جوج صحابات بحال الخواتات، الزين والسر ولكن الزهر مكوز. كانو عايشين طروكيل تا، لقاو راسهم طايحين فوسط شبكة ما كترحم حد، ومع جوج د الحيتان كبار كيسيرو السوق بين المغرب وإيطاليا.
سلطان... البوص ديال كازا، راجل أعمال بوجـه وبزناز من الطراز الرفيع بوجه آخر. السلطة والفلوس جاريين فدمو، وتزوج بـ نور ماشي حيت كيبغيها انما كيتنفسها ولا الخب ديالو ليها هوس كيجري ليه فدمو و كيعمي ليه عينه ، هادشي لي خلاه قرر يملكها بحال أي شركة عندو. كيحساب ليه الحب كيشريه بالشيكات، وما عارفش بلي الفريسة تقدر تقلب على الصياد.
أما عصام... فهذا قصة أخرى. الذراع اليمنى ديال المافيا فإيطاليا، راجل غامض، كلمة وعشرة لا. دخل لحياة بسمة بحال العاصفة، هو بسيط فمظهرو ولكن فعايلو ديال "الكبراء". لقات بسمة راسها حيرة بين هاد العالم ديال القرطاس والدم، وبين قلب عصام اللي كيخنقها بالغيرة وكيعاونها فالسكات.
بين المغرب وإيطاليا، نور وبسمة غادي يلقاو راسهم فوسط "غلطة العمر"... ملي كيولي العشق هو الطريق للموت، وملي كيوليو هاد الجوج مستعدين يحرقوا كولشي على قبل كلمة وحدة من لي اسرو قلوبهم
ماذا لو كان #عشقها_جائزا؟
كانت منشودة قلبه، معشوقة فؤاده لكنها لم تكن محللة له
يحترق بنار الهوى قربها، مجنون هو بعشقها، قريبة منه بعيدة يراها ولا يستطيع البوح لها... يريدها لكنها محظورة عليه ⛔
🥀#جننت_بعشقهــا🥀
By : ElYaakoubi Ikrame & Hind Elkadiri
كبرتُ بين أحضانـه.. ونمت على فراشه..
كنتُ في السادسة، صغيرةً بما يكفي لأن لا أفهم معنى "الميراث"، ولا أن أُدرك لماذا يأخذونني إلى قصرٍ باردٍ بحجم قلقي. كان رجلاً بعينين حادّتين ينتظرني عند بوابة القصر، وقال لي:
"منذ هذه اللحظة، أنا وصيّكِ."
كان يكبرني باثني عشر عامًا، قويًّا، صارمًا، وباردًا كجدران القصر التي سكنتُها. علّمني كيف أهرب من الأحلام السيئة... وأرتمي بين أحضانه
لم يكن أبي. لم يكن أخي.. كان وصيّي... ثم صار شيئًا لا يُقال
كبرتُ، وكبر الصمت بيننا. وصيّي كان يربيني على الطاعة، وأنا كنتُ أتعلم كيف أقرأ نبضه دون أن أرفع رأسي. كنتُ طفلته أمام الناس، وأمامه كنتُ... امرأة تتفجر بالأنوثة..
---
لم أرَ وجهه بوضوح... فقط تلك العينان، الباردتان كجدارٍ لا حياة فيه.
في اللحظة التي انغلقت فيها الأبواب خلفي، فهمت أنني لم أعد حرة.
لا صراخ نفع، ولا رجاء اخترق صمته.
لم يسألني من أكون... وكأنه يعرفني من زمن.
كان يحمل في صمته ألف سؤال، وفي قبضته قرار لا رجعة فيه.
أنا الأسيرة... وهو؟
هو رجل لا يبحث عن فدية، بل عن شيء أعمق.
عن ظلٍ هرب منه ذات ماضٍ،
عن صوتٍ يشبه السكون الذي يسكن داخله.
كنت سجينة المكان... لكنني بدأت أخشى أنني سأصير سجينة روحه.