ElsiedYousef
- LECTURAS 196,577
- Votos 5,514
- Partes 48
تجمعت الدموع بعينيها وتسارعت دقات قلبها جاهدة لتلاحق أنفاسها الحارة التي لم يبغض أكثر منها في هذه اللحظة ثم همست برجاء وصوتٍ بُح من كثرة البكاء
-عبدالرحمن
التقطت مسامعها زمجرته الخشنة السابقة لنوبة غضبه التي اختبرتها سابقًا فسار عت تهتف إليه برجاء أكبر بعدما تشجعت عينيها للنظر إلى عينيه التي لطالما أغدقتها بحنان العالم بأسره
- مش عايزة منك غير إنك تسمعني وبعد كدا اعمل اللي أنت عايزه، أرجوك اسمعني.. أرجوك