Abdu_Allah1
في " أوبليڤِيرا "، لا تُقاس الحياة بالسنوات، ولا تُقاس الشخصيات بما يفعلون، بل بما تُسرق منهم من ذكريات.
الاسم هنا ليس مجرد كلمة، بل كيان، لعنة، مفتاح لكل سرّ، وكل حقيقة تُكشف تُمحى معها أخرى.
كل من يجرؤ على التذكّر يصبح طرفًا في تجربة لا رحمة فيها، حيث تُراقب الذاكرة، وتُصنَّف التفاصيل، وتُزال العناصر التي قد تهدد النظام.
الماضي يصبح جريمة، والحاضر اختبارًا، والمستقبل مجهولًا... بلا خريطة، بلا دليل، بلا رحمة.
هذه ليست رواية عن الخير والشر، بل عن ما نحن عليه حين يُمنع منا النسيان،
وعن حدود الهوية حين تتحوّل الذكريات إلى أدوات تحكم وقوة.
في هذا العالم، لا يُعرف الأبطال من أسمائهم، بل من قدرتهم على مواجهة الفراغ الذي يزرع داخل أرواحهم.
هل تستطيع مواجهة الحقيقة دون أن تُمحى؟
هل ستتذكر... قبل أن تُنسى؟
مرحبًا بك في أوبليڤِيرا، حيث تبدأ الحكاية حين يُمنع التذكّر،
وحيث لا شيء كما يبدو، وكل شيء يُعاد كتابته.