Abdu_Allah1
- Reads 299
- Votes 102
- Parts 17
حين يهلُّ رمضان، لا تتبدّلُ المواعيدُ وحدها...
بل تتبدّلُ القلوب.
في حيٍّ عتيقٍ يختبئ خلف ضجيج المدينة، يجتمعُ نفرٌ من الشباب عند مسجدٍ صغير، يحمل كلٌّ منهم في صدره ما لا يبوحُ به: ذنبًا قديمًا، شكًّا صامتًا، حلمًا مؤجَّلًا، أو جرحًا لم يندمل.
يأتي الشهرُ المبارك لا ليمنحهم السكينة فحسب، بل ليضعهم أمام أنفسهم مواجهةً لا مهربَ منها.
ليالٍ من التراويح،
أسحارٌ تتردّد فيها الدعوات،
وعشرٌ أواخر تُعيد كتابة المصائر.
بين صراعِ المالِ والضمير، وبين التقنيةِ واليقين، وبين السقوطِ والقيام... تتشكّل رحلةٌ إنسانيةٌ عميقة، تُثبت أن التوبة ليست كلمةً تُقال، بل طريقًا يُسلك، وأن بابَ السماء أقربُ مما نظنّ.
«حين يبتسم الهلال»
روايةٌ إيمانيةٌ اجتماعيةٌ نفسية، تُصاحبك من أول رؤية الهلال حتى فجر العيد، وتترك في قلبك سؤالًا واحدًا:
هل نحنُ نعبدُ الله عادةً... أم محبّة؟
بقلمي /
عبدالله السقا