حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
"لم تكن المسافة بين البصرة وكربلاء مجرد كيلومترات، كان مهندس يراقب النجوم ليصنع طريقاً، ودعاء دكتورة ترقب النبض لتجد وطناً.. وفي يوم، كفّ النهران عن الجريان ليبدأ شط العرب."
ولدت بين عالمين:.عالم والدها الذي يحكم الغابة بالرصاص،وعالم أمها الذي ينتمي لجذور غامضه في "وادي الظلال"عندما تحول الحب إلى طمع،وقرر زعيم عصابة منافس في امتلاكها بالقوة،دفع والدها حياته ثمناً لرفضه.
في ليلة غاب فيها العدل،سلكت نفقاً مظلماً تحت الأرض لثلاث ساعات.هاربة من جحيم المدن الى صمت الجبال.
هناك حيث يسكن أجدادها،ستكشف أن الهروب لم يكن للنهاية، بل كان لبعثٍ جديد.في وادي الظلال ،لاتموت الحكايات بل تعود لتقطع رقاب القتلة.
قتلوا أباها ليتغصبوا قرارها،فشقت الأرض لتهرب بكرامتها.
عبر قبو سري ورحلة مضنية تحت أنقاض الذكريات،وصلت الى"وادي الظلال"...حيث ينتظرها تاريخ عائلة امها الملطخ بالهيبة.هي الأن ليست مجرد هاربه.هي الصاعق الذي سيفجر حرباً بين تكنولوجيا العصابات وقسوة الجبال.
رحلة بدأت بالدم.ولن تنتهي إلا بالقصاص."
حين يغمر الماضي بألوانه القاتمة الحاضر، وتختنق الأرواح
في ظلال الخيبات
تبدأ قصة لم تُرَو بعد، تحمل في طياتها
بين الحزن والقوة بين الغموض والصدق
حيث لا مأوى إلا الخوف
ولا دليل إلا الوجع، تمضي خطوة تلو أخرى، باحثة عن شيء يشبه النجاة.
كل شيء يبدو صامتا ....
حتى الماضي، لكنه يعود بصوت
أعلى من الصراخ.
وما بين عتمة الأسرار ونور الحقيقة....
تنكشف الحكاية التي لا يش بهها شيء."
بقلمي
غيوم العامر
النبذه :-
فَي ذَلك المَنزل الدافئ ، المَملوء بالمشاعرِ
يحتضن أسفل سَقفهِ و بين جُدرانه
تِلك الطفلةُ الَتي كَبُرَت قَبل أونها
نُسخة والدها الصغيرة
ذات الثَغر الضاحِكِ دوماً
حتى اختفت ضِحكتها بين طَيات الحُزن والزمن
بعد ان فَقدت والدها ' إلياس ' و خَيَم اليأس على حياتها
اشتعلت شَرارةُ الإنتقام في عينها
و هيَ تَكبر مُحاولةً الحِفاظ على أمانة والدها و الأخذ بثأره ..
كَيف سَيتحدى القَدرُ ' مُلاذ ' ؟
و بـ أي كأس سَيسقيها المُر ؟
في آنٍ اخر و مكان آخر
هُناك رجُلٍ يُخيط الجِراح
يُداوي المُرضى
لَكن .. من الذي يُخيط جُرحه؟
من الذي يداويه ؟
فُراقها خدش قلبِه
زلةً مِنه لم يحسب عواقبها
أدت الى الهلاك بـ عاشقين
ويلاهُ على قلبَ أُمرء قد جُرح من مَعشوقته
جرحاً قالباً موازينَ حياته
حتى ادى بـ معشوقته تاركه ديارها مُغترِبه
بعد هَجرها لِـ وطنها الذي كان قلبه
و لُقبها بـ جرحه لـ تنال من لقبها النصيب ..
"جَرح الأيهم"
مُنذ تلكَ اليلة فقدت كُل أمنياتي بسبب شخص دمرها وقلب حياتي رأساً على عقب
سوف نضحك معاً ونبكي معاً ونموت معاً هذا هي معنى القصة التي تتحدث عن فتاة شجاعة تقع في هوس ومع ذلك يصبح يبادلها الهوس بكُل حب
تموت كُل عائلتي ولم يبقى لي احدً الا نفسي.........
فجأة يضهر من يكون لي سند ويُغنيني عن الكثير من بعض الاشخاص الذين اتهموني اتهامات باطلة
لكن.........
عندما يتعلق ألامر في شرفي، في هذاِ الحالة دعائي وانا بكامل انكساراتي وتحطيمي تاخذ مجراها لتغير حياة اشخاص دمروني
سوف يرون من تكون ود، ومن هو هوسها .