قائمة قراءة Thalassa86
4 stories
كَاڤاسْ by Arieanos
Arieanos
  • WpView
    Reads 112,312
  • WpVote
    Votes 10,229
  • WpPart
    Parts 41
لشخصٍ مُشتعلٍ كانت الأسئلةُ المبتورةُ تُغيضني و تستفِزُ هدوئي ، يمزقُ الجهلُ حُشاشتي ولا أحتمله مهما حاولت.. لكنني حالما قابلتك ، افتقدتُ هذا الإشتعال والثوران.. تجسدَت الأسئلةُ على هيئتك الضئيلة ، ومهما حاولتُ أن أقرأ ... أن أقرأُك.. حتى يُشيحُني و يؤذيني ضياءُ شمسك ؛ فأذوبُ من جزعِ السؤال هل تعي حجمَ أن يضيع الكونُ في شمسه ؟
زقاق فرنسا 3 - قيامة الملك القرمزي- by ti_ta_n_ia
ti_ta_n_ia
  • WpView
    Reads 10,617
  • WpVote
    Votes 450
  • WpPart
    Parts 12
من زقاق ضيّق في قلب فرنسا، انسلّت الحكاية أول مرة؛ همسًا خافتًا، وخطوةً تائهة، وجرحًا لم يكن يدري أنه سيصير أسطورة. ومن ذلك الهمس، امتدّ نور عبر ألفي عام؛ نور شهد سقوط العروش، واحتراق الأرواح، وولادة الوعود من رحم الرماد. ألفا عامٍ والقدر ينسج خيوطه في صمت، يخبّئ البداية في هيئة نهاية، ويزرع القيامة في قلب الفناء. حتى إذا اكتمل الدور، وعاد الصدى إلى منبعه، نهض الملك القرمزي ، لا كملكٍ عاد إلى عرشه، بل كأسطورةٍ عادت إلى اسمها، وكجرحٍ عاد إلى دمه، وكوعدٍ ظلّ ألفي عامٍ ينتظر ميعاده. هنا يلتقي أول الطريق بآخره، ويصير الهمس هديرًا، والرماد سريرًا، والسقوط صعودًا أخيرًا. فهذه ليست نهاية الحكاية... بل قيامة الملك القرمزي.
زقاق فرنسا 2 -أسطورة ألفي عام من النور- by ti_ta_n_ia
ti_ta_n_ia
  • WpView
    Reads 73,457
  • WpVote
    Votes 2,304
  • WpPart
    Parts 60
كل شر يواجهه الخير و كل إثم تقابله فضيلة، و لكل إثم و فضيلة ثمن، هذا ما يسير عليه العالم و هكذا بدأت القصة منذ مئات السنين، قصة الفضائل و الآثام، قصة الخير الذي تصدى للشر، قصة روت تفاصيل بطلة وقفت مع أربعة من رفاقها في وجه الظالم السرمدي و خدمه لتحيا حكايتها كأسطورة يرويها الأجداد للأحفاد ليصدقها البعض و يكذبها البعض الآخر ، و لكن... ماذا إن عادت تلك الأسطورة و تجسدت لتكتب رفقة أبطالنا حكاية جديدة تحاكي الزمن؟. الجزء الثاني من زقاق فرنسا
زقاق فرنسا  by ti_ta_n_ia
ti_ta_n_ia
  • WpView
    Reads 96,675
  • WpVote
    Votes 3,759
  • WpPart
    Parts 50
في كل القصص الخيالية و الروايات التي نقرأها و سمعنا عنها دائما ما ينتصر الخير على الشر ، لأن هذا ما يجب أن يحدث، فالآثام تمحوها الفضائل و الظلام ينجلي بالنور. و لكن ماذا إن كان الخير الذي لطالما آمنا به في كينونته مجرد أمل زائغ زائل زائف ؟ هل سيكون للشر رأي آخر وسط أزقة فرنسا ؟