نحن بطبيعتنا لا نظهر كل ما نمر به... نخفي انكساراتنا خلف التظاهر بالقوة، لنسمع في النهاية عبارات مثل: "ليت الله منح الجميع هذه الإبتسامة""، وكأن الهموم لم تمسسنا يوماً.
لا أحد يعلم ما ينسج في خ واطرنا، ولا ما عشنا في طيات الأيام... لا أحد غير الله. وفي غمرة هذا الضياع والانتظار، ندرك أنه لا وقت لانتظار شفقة أحد ولا معجزات خارقة، بل للتمسك بالحبل الوحيد الذي لا ينقطع.
> في عالمٍ تحكمه الصفقات القذرة والدماء الرخيصة، عُثر على فتى صغير بلا اسم ولا ماضٍ. تبناه رجل يعرفه الجميع بلقب واحد: المعلّم، سيد الاغتيالات الذي لا يخطئ هدفًا.
تحت سقف واحد، تحوّل الجوع إلى انضباط، والبراءة إلى برودة دم. كل درس كان ينتهي بجثة، وكل ليلة كانت تُمحى منها بقايا إنسانيته.
لكن في أول مهمة منفردة، يتعرف الفتى على سرّ لو نطق به، فسيصبح المعلّم نفسه الهدف التالي.