في عالم مليان كلام الناس...
وفي عائلة ما تتحرك خطوة بدون رضا الجد،
تبدأ حكاية ديالا وسعود من خطوبة مفروضة...
وتكبر بشي ما كان بالحسبان.
كلهم حكّوا...
قالوا ما يصلحون لبعض،
وقالوا إن قربهم مجرد قرار عائلي.
لكن القلوب لها صوت أقوى...
ومابين الدلال اللي في ديالا، والهيبة اللي في سعود...
صاروا شيء ما توقّعه أحد...
صاروا عشّاق
البعض يقول ان الحب ربيع الحياة بعد فصل شتاء مليئ بعواصف الوجود و ظلماته اما انا لطالما ادركت ان الحب مصدر تعاسة و لعنة اطلقت علي الانسان كي تجعل من حياته اكثر صعوبة و شقاء ستتساؤلون الان ماالجرم الذي اقترفه في حقي لاصوره بهذه الوحشية و انا ساروي لكم ما حدث💔
رواية قطرية بقلم أنفاس قطر
يومٌ خريفي بارد.. برودته الخافتة المرتعشة تسربت بحدة موحشة للروح قبل الجسد
إنها واشنطن دي سي.. أواخر شهر سبتمبر..شهر الخريف المرير
تقلبات الأجواء.. واصفرار الأشجار.. ووجع الغربة
وآه يا وجع الغربة.. ما أقساها على روحه الحرة المستنزفة شوقاً موجعاً لأرضه
لا شيء يستنزف الروح شيئاً فشيئاً كإحساس الغربة، هذا الإحساس الذي يبدأ بالتهام الروح حتى يحيلها رماداً
وتكون العودة للوطن هي كعودة العنقاء التي تقوم من رمادها حين يعبرها جسدٌ حيٌّ كما تقول الأسطورة
وهكذا هو الوطن!! هو الجسد الحيُّ الذي يعيد الروح لبقايا الرماد..
وهاهو الغريب المشتاق المعتصم بجَلَده ودفء ذكرياته وحرارة حنينه يقف في موقف الحافلات القريب من منزله وقفته المعتدّة بجسده الفارع الطول
يحكم إغلاق جاكيته الجلدي على صدره العريض ليصدَّ لسعات البرد في ساعات الصباح الباكر