قائمة قراءة user3207365
2 cerita
الحب لا يعرف المستحيل .... oleh Almass_Raji
Almass_Raji
  • WpView
    Membaca 11
  • WpVote
    Vote 0
  • WpPart
    Bab 1
سنة 2010 في المغرب .... وسط ساحة مدرسة الظاهر أنها إبتدائية أطفال صغار كل مجموعه و فين مجموعا و شكادير وسط هاد الأطفال لي باين غدفيهم أنهمو ولاد الشعب ... كانو كالسين جوج ولاد ويتناقشو و هدرتهم مشرملة سعد الدين:من دبا ليوماين أتخرج فلوكة د الحاج لي أتمشي لطاليان زكرياء:مبغيتش نخلي الواليدا و ألاء بوحدهم سعد:صاحبي "شد ليه وجهو "ألاء فاش تكبر أتزوجها طماعة د مرت باها ل شي حد لباس عليه مغتشوفش فيك نتا حازق راه عندك 12 عام ماشي 6سنين نبدا نفهم فيك باش تعرف الدنيا غادا بفلوس زكريا:"بقا ساكت كيشوف محبوبتو لي ك تلعب مع الفتيات تى شاف واحد جا دفعها بجهد حتى طاحت على ركبها وقف هو وسعد بسرعة ومشاو كيجريو غي وصل خشا لداك الدري قنت فنيفو حتى طاح الأرض كيبكي ومشا عند ألاء "ياكما مقسحة؟؟ ألاء:"تتبكي وتلاحت معنقاه"ديما كيحكر عليا هؤ هء واخا ضربو زكريا:صافي مرة جاية نسلخ ديلمو ماتخافيش نوضي اغسلي وجهك .. داز نهار عادي كيف كاع الأيام ... ونعرفكم على أبطالنا ألاء يتيمة الأب و ماماها ماتت عايشة مع مرت باها لي عاهرة التدخل الرجال منين حلات عينيها وهي حالاهم على زكريا لي كتعتابرو باباها و ماماها و خوها بحكم حنيتو عليها و فالأعيتد كيمشي يخدم و يكسيها هو و مو ماماه لي مات ليها الزوج ديالها فالديار الأوربية و معمرو شاف ب
اسى الهجران oleh HaboOoshy
HaboOoshy
  • WpView
    Membaca 9,404,372
  • WpVote
    Vote 107,164
  • WpPart
    Bab 106
رواية قطرية بقلم أنفاس قطر يومٌ خريفي بارد.. برودته الخافتة المرتعشة تسربت بحدة موحشة للروح قبل الجسد إنها واشنطن دي سي.. أواخر شهر سبتمبر..شهر الخريف المرير تقلبات الأجواء.. واصفرار الأشجار.. ووجع الغربة وآه يا وجع الغربة.. ما أقساها على روحه الحرة المستنزفة شوقاً موجعاً لأرضه لا شيء يستنزف الروح شيئاً فشيئاً كإحساس الغربة، هذا الإحساس الذي يبدأ بالتهام الروح حتى يحيلها رماداً وتكون العودة للوطن هي كعودة العنقاء التي تقوم من رمادها حين يعبرها جسدٌ حيٌّ كما تقول الأسطورة وهكذا هو الوطن!! هو الجسد الحيُّ الذي يعيد الروح لبقايا الرماد.. وهاهو الغريب المشتاق المعتصم بجَلَده ودفء ذكرياته وحرارة حنينه يقف في موقف الحافلات القريب من منزله وقفته المعتدّة بجسده الفارع الطول يحكم إغلاق جاكيته الجلدي على صدره العريض ليصدَّ لسعات البرد في ساعات الصباح الباكر