«إصابة واحدة كانت كفيلة بأن تسقطه من صخب الأضواء إلى هدوء زاوية دافئة.
لم يكن الخوف من اللعبة التي قد يفقدها.. بل من ذاك الذي يلمس جراحه ببرود قاتل، ويكسر كبرياءه بكلمة واحد ة، ليرسم بينهما خطاً فاصلاً بين التعافي.. والاستسلام.»
- مثليه , بالهجه المصريه .
- ١٨+
عماره مفعمه بالمشاعر كل حكايه ليها باب بيتقفل عليها و كل مشكله بتكون مسموعه وسط ما الحنيه بتبان في وشوشهم زي ما اسراهم بتستخبى داخل بابهم انت دخلت عمارتنا .. يبقا بقيت منينا