في لحظة غروبٍ واحدة تغيّر كل شيء...
ووسط لمعان القصور ورفاهية العائلة، كانت هناك أسرار تحرق القلوب أكثر من اللهيب.
هي "أمل".. فتاة تحمل ماضيًا لا يُروى، وصمتًا يخفي ألف صرخة.
بين الغدر والولاء، وبين الحب والانتقام، تقف لتثبت أن الضعف أحيانًا.. هو أقوى سلاح.
بين لهيب الغروب ولمعان القصور - رواية تمزج الوجع بالفخامة، والبراءة بالقسوة .
ولد عاش حياة بعيدا عن العالم يدرس في البيت لانه عنده رهاب اجتماعي ويتعرض للتنمر وفيوم أمه وأبوه يسافرون لمدة شهرين ويتركونهم لجيرانهم المعروفين بين كل القبايل و شيخ القبيلة وخوي أبوه ..........،
الكاتبة ميمي 💅 ✨
اي شبة في رواية أخرى هي محط صدفة ،،،،،،،،
في وسط عتمه اليل يطلع الضل الي بيخلي البطل .. لا مبالي من الحب والقوه ،،
ليست كل القصص تبدّا بالحب .. بما ان روايتي تبدّا .. باالانتقام .. العنف .. الشر .. وهل نقدر نكشف الحقيقه ياترى .. ام لا ..
بينما ينتصر الحب لتخفى القلوب ام تنتصر القوه ويروح الحب
سوف نقضي
رحله معاً رحله تتأرجح بين القوه والحب فما ينتصر القوه ام الحب ..
سنعرف معاً في روايه { ضلك الي خلاني اعيش ورا اوهام اليل }
بين حياةٍ هادئة بعيدة عن الضجيج... تجد نفسها فجأة هاربة من خاطفيها، تركض بين الخوف والأمل، وقلبها يخفق مع كل خطوة.
حتى تصل إلى أسواق الديرة المزدحمة، تختلط بالناس وتحاول أن تبدو عادية، بينما عيناها تراقبان كل زاوية!!..
أنطلاقي الأول
٢٨ أغسطس
بين سطوة الجابر.. وتمرد السقّاف
هو
رعد بن سطّام آل جابر (35 سنه)
هي
نجم محمد السقّاف (19 سنه)
نجم بنت جداويه تعودت على الحريه والتمرد لقت نفسها في "صدمة" من حياة البساطة والحرية في جدة لوسط قصور وناس قلوبهم مصنوعه من حجر بدون سابق إنذار يموت أبوها وتلقى نفسها وحيدة ومجبورة تنقل لـ "الرياض" وتعيش عند أهل أمها
ومن جهة ثانية..
رعد آل جابر قائد سريه هذا الإنسان هو غني ثراء فاحش وشخصيته باردة وقاسية لأبعد حد. رعد طلق زوجته قبل سنوات بعد خيانة حطمت ثقته في كل الحريم وصار يشوف الحب ضعف ماله مكان في حياته معروف وله مكانته في المجتمع ومعروف ب حبه للبداوه
قريباً
اي اقتباس للفكره او سرقه لن يتم التهاون معها🙏🏻