عبدالله (الأب - 55 سنة): رجل حازم، يحب عياله بس يعبّر عن حبه بالضغط والشدة، يبي عزام "رجل" يعتمد عليه.
• نورة (الأم - 48 سنة): قلب البيت، حكيمة وهادية، تحاول دايم تهدي النفوس وتسمع لعزام بعيد عن صراخ أبوه ومطلق.
• مطلق (الأخ الأكبر - 27 سنة): ناجح ومستقر، لكنه يتكبر على عزام ويشوفه "ضعيف" أو ماله هدف، هو مصدر الضغط الرئيسي على عزام.
• دانة (الأخت - 22 سنة): ذراع عزام اليمين، فاهمة عليه وتدافع عنه دايم، هي الوحيدة اللي تسمعه بصدق
(الحين عرفنا الشخصيات عايلة البطل عزام ندخل على نوف وا أهلها)
نوف عمرها 21 سنة
سعود (الأب - 53 سنة): رجل أعمال "نظامي" وشديد
هيا (الأم - 47 سنة): تهتم بالمظاهر وكلام الناس، تبي بنتها تكون "صورة مثالية" قدام المجتمع،
فهد (الأخ الأكبر - 25 سنة): الوحيد اللي يمون على نوف، يفهم ضيقتها ويحاول يحميها من ضغط الأهل،
بعد 16 سنة، شاف أمه وأخوه من جديد، وعاش صدمة وفاة أبوه وهو يحمل داخله قهرًا كبيرًا أخفته السنين. قهر ظل ساكتًا، يكبر معه يومًا بعد يوم... إلى أن جاء يوم وليلة، انطفأ فيها آخر شيء من الرحمة داخل قلبه
بين هيبة القانون اللامتناهية واسرار الشوارع الموحشه هناك خطٌ رفيع من الضلام يعصف بالجميع
في قلب سحابتي حيث تختبىء الوجوه خلف أقنعة الثقه والنفوذ وتشتعل النيران في الخفاء لتمحو ماضيا لايموت
محقق عميق كبحر يبتلع الاسرار ليثأر لدم ابيه وفتاه هاربه كا امواج عاتبه تعاند القدر بلسان سليط وجفاء يجمد الخوف وكبرياء جريح
حينما يصبح الأمان هو الخدعه الكبرى وتتحول رغبة الحمايه إلى مواجهة كاسحه من سينجو حينما يقرر البحر أن يطارد امواجه
فهل بعض الحرائق فعلًا تنهي كل شيء؟
أم إنها أحيانًا تكون البداية فقط؟