قصه حقيقه تروي ظلم ادم لحواء قصة فيها من الالم مايصعب تحمله حزن يملئ بيت بعد ماكان يملئ بالسعاده ظلم واستبداد وحرمان ودموع يولد حقداََ وثأراََ وانتقام عقاباََ على ظلم السنوات لكن هل لظلم لنهايه ام يستمر هل سوف ينتهي السواد وتشرق الشمس ام تنتهي لحياة وينكسر القلب
تابعو معي قصة عاقبة الظلم لنكتشف معاََ
"حين تظن أنك نجوت... تكون قد دخلت بالفعل في قبضتهم.
أصواتٌ تهمس في العتمة، وأيدٍ لا تُرى إلا حين تقترب منك أكثر مما يجب.
في هذا العالم، لا أحد يهرب... بل يتحول.
فهل ستقاوم... أم ستكون اليد القادمة؟"
فَتاة تَمر بِها عواصف مِن الكُمد لَكن هل تزداد هذهِ العواصفُ ثم تَختفي بِـ ظهورهُ ..؟، هَل سَيكون العَوض ونِهايه الحُزن لَها ، وهل سوف تَصبح له شيء ما يَخفي كُل سيء في ذاكِرتهُ ... احدهُما يصبح العَوض لِلاخر .
بين نيࢪان الحرب ونيࢪان الحب تولد فتاه لأجل الانتقام
قَلباً لا يعرُف الرحمه حياه متتاليه بصعوبات ماذا سوف
عندما يدخل بصيص نور مشع بالأمان للظلام المحاط بقلبها
حقوق محفوظه@
الكاتبه جمࢪه
أحبها رجلاً لم يكن كما ادّعى.
وحين انكشفت حقيقته ومات، لم تمت القصة معه... بل من تلك اللحظة بدأت الحكاية.
تركها تواجه العالم وحدها، حتى صار اسمها عارًا، وصار دمها الثمن الذي يط الب به الجميع.
هربت من أهلٍ أرادوا قتلها، لتقع في بيت رجلٍ أنقذها من الموت، لكنه لم يرَ فيها سوى مسؤولية ثقيلة، وخطرٍ يهدد حياته، وذنبٍ لا يعرف كيف يتخلص منه.
فهل سينقذ قلبه من جحيم عشقها؟ أم سيحترق بها... ويتحدى الجميع أخيرًا ليكشفوا الحقيقة ويبرئوا اسمها؟
سئمت من الوحده
سئمت من الانتظار
انتظار ناس رحلو؛ بدون وداع
ليس لهم عوده...
كل شي رحل بعيدآ وتركك ملقي في وسط الطريق
طريق طويل
في كل خطوة يوجد فية ذكرة مؤلمة
لنسير بخطو ات بطيئة ونكتشف هذا الطريق.
لبوة علي
بقلمي: كفايه كاظم 2023/1/8