كانت إليزا بورتر فتاة جميلة وجذابة وطيبة بشكل لايعقل حيث لم تترك أي فرصة تمر دون مساعدة شخص ما.
لكن ماذا سيحدث عندما يصبح لطفها هو سبب موتها؟
من كان يعلم أن تصرف لطيف واحد فقط سيغير مجرى حياتها بالكامل ، وأن فعلًا واحدًا من اللطف سيجعلها سجينة لدى أكثر الرجال المطلوبين في إلي نوي.
قبل سبعة عشر عامًا، خُطفت ليانا من قصرها الفخم على يد والدتها الحقيقية التي هربت مع عشيقها، تاركة خلفها عائلة مكسورة وقلوبًا مليئة بالغضب والحزن.
كبرت ليانا في عالمٍ قاسٍ، تتعرض للتعذيب والقسوة من الأم التي أحبَّتها بخوف، وزوجها الذي لا يرحم، غير مدركة أبدًا أن عائلتها الحقيقية ما زالت تبحث عنها.
ولكن بعد موت والدتها وعشيقها، تتغير حياتها إلى الأبد. يظهر ضابط الشرطة الذي اكتشف هويتها الحقيقية، ويعيدها إلى أبيها البيولجي واخوتها العشرة الذين كبروا على الألم والفقدان.
حين تلتقي بعائلتها، تصدم بالوجه المألوف الذي يشبه الأخ الأكبر، وتبدأ رحلة صراع بين الحب، الولاء، والانتقام.
ابنة المافيا المفقودة رواية مليئة بالغموض، الأسرار العائلية، المشاعر العميقة، وقوة الروابط التي لا يمكن لأي غياب أن يمحوها.
---
القصه من كتابتي اذا كان هناك تشابه فهو صدفه
الحقوق محفوضه🫐🎀
كل قصة حب تبدأ بمقادير غير متوقعة.
رشة حب
دون أن تدري كيف تسللت إلى قلبك.
ملعقة فوضى
تقلب حياتك رأسًا على عقب، وتبعثر ترتيبك الدقيق للأيام.
وقطرة شغف
تكفي لتُشعل كل ما كنت تظنه خامدًا بداخلك.
هو لاعب كرة لا يجيد الطهي...
وهي طباخة لا تؤمن بالحب
لكن حين جمعتهما القدر في مطبخ واحد،
تحولت الوصفة إلى شيء لم يكن في الحسبان...
⛔تنويه ⛔
تنويه قانوني - حقوق النشر والملكية الفكرية
يُمنع استعمال صفحتي أو محتواها لأي غرض ترويجي بما في ذلك نشر روابط أو الترويج لأعمال أو حسابات أخرى.
أي مخالفة ستُقابل بالحذف الفوري دون إشعار مسبق..
وقد حذفت مسبقا عدت ترويجات و حسابات من منصتي
الملكية الفكرية: جميع النصوص الأفكار الحبكات الشخصيات الاسم و اللقب الكامل
والعناوين الواردة هنا تُعد ملكية فكرية خاصة لي
ومحمية بموجب القانون الجزائري رقم 03-05
المتعلق بحقوق المؤلف والحقوق المجاورة إضافة إلى سياسات حماية المحتوى الرقمي المعمول بها على منصة واتباد.
وان لم تكن من الجزائر لي علمك الجزائر موقعة على اتفاقية برن
فهي عضو في اتفاقية برن لحماية المصنفات الأدبية والفنية. بموجب هذه الاتفاقية يتمتع عملي بالحماية التلقائية في أكثر من 170 دولة موقعة.. ويمكن رفع قضية دولية و سوف تتعاون معي حتى البلاد المو
يقال إن العالم السفلي لا تحكمه القوانين ولا السياسة...
ليس لأن زعماء المافيا أقوى، بل لأن تسعة عروش تتحكم به من الظلال.
لا أحد يعرف وجوههم، تلك الوجوه التي تتغير كل عشرين عامًا بعد طقوس اختيار الحكام...
طقوس لا يخرج منها الجميع أحياء.
لكن... لم يكتمل حكمهم أبدًا بتسعة عروش.
فالعرش التاسع ملعون.
لعنة غامضة تبتلع صاحبها، وتدفن سره وقلبه في مكان لا يعرفه أحد... حيث لا يُعثر حتى على الجسد.
"لم أبحث يومًا عن العرش، لكنه وجدني."
رسالة مخملية واحدة كانت كافية لتقلب حياة لصّة ألماس رأسًا على عقب... وتدفعها إلى لعبة بين العروش واللعنة:
إما تخسر... فيقتلها رجل واحد ، يدها اليمنى في خدمة المجلس.
أو تفوز... ويقتلها عرشها نفسه.
هذا هو العالم السفلي... لا يخبرونك ما الثمن، حتى تدفعه كاملًا.
لم أكن يومًا الابنة المثالية، ولا الصديقة المخلصة، ولا الحبيبة التي تُنسَج عنها الأشعار. لم أكن يومًا كما أردت أن أكون. دائمًا كنتُ ذلك الجانب المظلم من العالم، ذلك الوجه الذي لم يتسنَّ لأحد رؤيته بوضوح. لم يلحظ أحد أن في أعماقي طيفًا أبيض يضج بالطيبة والنقاء. للأسف، الجميع ظنوا بي السوء.
°
°
[ قيد التعديل ]
ماذا يحدث لو وقعت طالبة تحت تدريب رئيس الشركة نفسه ؟!
فايوليت ووكر فتاة مجتهدة تدرس الادارة والاقتصاد ، شاء قدرها ان تقع تحت تدريب الرئيس المعروف بقساوته اثناء العمل ولا يتقبل الاخطاء ..????
ماذا سيحدث لهذه الفتاة ؟! هل ستصمد امام أوامر رئيسها المتعجرف ام ستغرق من اول موجة تصطدم بها !!
. . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك " .
ماذا لو اجتمعوا؟
زعيم مافيا لا يرحم...
قاتل مأجور بلا ماضي ولا قلب...
متسابق دراجات غير قانوني يتحدى القانون والعائلة...
نائب مهووس بالعدالة، لا ينام قبل أن يوقع رجلاً خلف القضبان...
وأمامهم، ثلاث صديقات...
دخلن عالمهم صدفة، وخرجن منه سيداتهُن.
لكن، لا شيء مجاني في هذا العالم.
كل نظرة تُدفع بثمن.
وكل حب... يُوقّع بدم.
من رقصة في زفاف،
إلى قبلة ممنوعة،
إلى زواج سري قد يُشعل الحرب بين طبقتين...
في عالم تتصارع فيه المافيا مع الشرف، والعدالة مع الهوى،
هناك امرأة واحدة...
قال لها الجميع "سيدتي"
"قبل أن تقرأ"
فكرة "الانتقال لعالم آخر" أو "التجسد" الواردة في الأحداث هي حبكة أدبية خيالية فقط، ونحن كمسلمين نؤمن أن الروح بيد الله وحده، ولا تناسخ للأرواح ولا تجسد بعد الموت.
فتحتُ عينيّ ببطء... لأجد نفسي في مكانٍ غريب.
هل أنا أتخيل؟ أم أن هذا كابوس؟
الضوء ساطع لدرجة مزعجة، يخترق جفنيّ كالإبر. رأسي ثقيل... آخر ما أذكره هو صوت عجلات القطار وصراخ الناس. هل ما زلت على السكة؟ أم أنني... مت؟
المكان ليس غريباً تماماً. الأثاث الفخم، رائحة العطر الباهظ، اللوحة الذهبية على الجدار... قلبي ينبض بعنف. أنا أعرف هذا المكان. رأيته من قبل، لكن ليس في حياتي... بل في رواية قرأتها ألف مرة.
كارثة.
لقد انتقلت... إلى جسد أسوأ شخصية في الرواية بأكملها. الشرير المكروه، النبيل الفاسد الذي يموت في الفصل الأول ككبش فداء.
مصيري الموت... هذا ما كُتب.
لكن الذي كان سيموت هو "أروت سيليان".
أما الآن... أنا "إيان".
وبما أنني إيان، فسأمزق هذا القدر وأكتب مصيري بيدي.