أندريا المغنية الجميلة تقف فوق جسر على وشك الانهيار، زواج أمها المهدد بالدمار، و نجاحها الذي بات على المحك، على ضفة ينتظرها حل جذري لكل المشاكل في يد رجل يكرهها و يطلبها لتشاركه زواجا شكليا، و على الضفة الأخرى رجل آخر يمكن أن يحبها إلى الأبد و لا يطلب منها سوى أن تقرأ رسائله و تقبل هداياه دون أن تسأله من يكون! أندريا في متاهة من الألغاز و الأسرار التي لا تنتهي، تُرى... هل يمكنها أن تهتدي إلى الطريق الصحيح و تمنح قلبها لمن يستحقه؟
في تلك الليلةِ التي ارتحلَ فِيهَا القَمر خلفَ الغيومِ، تردَّدتْ خُطا أنثى تفرُّ في الأزقّة المبتلَّة.
كانت تُصارعُ العاصفةَ لاَ ابتغاءً للنجاة، بل هربًا من قدرٍ أسودَ أرهقَ أنفاسَها.
وَ هُنَاك، بينَ أنينِ الرِّياح، التقتِ الأقدارُ بأقدارٍ أشدَّ ظُلمةً.
رجلٌ يُقالُ إنَّ الليلَ نُسِجَ من سُوادِ عينيه، وَ إنَّ من أبصرَهُما، ضلَّ سبيلَهُ إلى نفسِه.
أمَّا هي، فلم تَدرِي أنَّ الدربَ الذي سلكتْهُ لم يكن مَهربًا من الهَلَاك، بل عَودةً بطيئةً إلىَّ أحضانِه.
هي تَبتغِي الشفاء من جراحهَا، وَ هو لا يَعرفُ سوى لغةِ النَّزف.
فَهل للأقدارِ أراءٍ أخرى؟
في عالم يحكمه الدم والسلطة...
كان ماتياس الزعيم الذي لا يُهزم.
حتى ظهرت هي...المرأة التي لم تخف منه، ولم تنحني لقوته.
بين الخطر والحب والغيرة...هناك زعيم مافيا تخشاه المدينة بأكملها. قاسٍ، خطير، ولا يعرف الرحمة...حتى دخلت هي حياته.
المرأة الوحيدة التي استطاعت أن تكسر جدار قسوته،
وتحوّل قلب الزعيم إلى درع يحميها من العالم.
ماتياس: زعيم مافيا لا يعرف الرحمة...
التميريا: المرأة الوحيدة التي استطاعت كسر قسوته.
بين الدماء والسلطة والانتقام...
وجد ماتياس نفسه مستعدًا لحرق العالم بأكمله من أجلها.
لكن في عالم المافيا...
الحب ليس ضعفًا... بل حرب.
وعندما يُهدَّد ما يملكه الزعيم...
فإن نيويورك بأكملها قد تحترق.
• الهوس والحب المريض
• الصراع بين الجريمة و المبادئ
• القوة حين تضعف امام الجمال
• النفس البشرية حين تفقد التوازن
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!