ryham1234
- Membaca 2,293
- Vote 300
- Bab 11
في إحدى جُدران شَارِع الأعشى ٫ حيث يُوارى السر و يُكشف المسّتور ...
بين صِراعات الحَياة المُهلِكه ... يَجد شَارِع الأعّشَى نفّسه تائهًا بين دوامَه واقع مُرّ كالجَحيم و خيال في مخيّلتهم كالجنَة ٫ و دَفتر عَزيزه لم تنتهي حكاياته و الآن ؟ تروي لنا الفصّل الأخير . و الوَرقة الأخيرة
في شَارِع الحُب الذي يُطوى و الجرح الذي لا يُشفى و العذَاب الذي لا يُنسى .
فهذه كانت من الأسئله التي لم يجدو لها جواب :
هلّ هناك طريقًا آخر؟
أم أننا محكومون بالخُلود في الألم ؟
هل سيأتي اليوم الذي سنعيش به دون صِراعات ؟
أمّ أن قدَر شَارِع الأعّشَى قد كُتب بمصيرٍ واحد
لا نستطِيع تغيّيره ؟ ...
هلّ سنجد الحُب ؟
أمّ أنه فقط في القصص و الروايات و الأفلام
و هلّ حُب القصص و الروايات حقيقي ؟
أمّ أنه فقط لكي يكون هنالك في الحياه تسليه للمشاهد أو القارئ عبر كلمه حُب ؟
كان كل واحد منهم لُه قصه و لكن لا يعرفُها ... و كل شخصيه لها طريقتها الخاصه في التَعايش مع هذا الدرب الأليم .
كانت القصه ليستّ بحّثًا عن حُب حقيقي فقط ؟ إنما هنالك قصص أليمة و شخصيات إرتدت الدرعّ لحمايه من تُحب
و هنالك قصص للتضحية و التحدي لهذا الحياه القاسيه و شخصيات كانت امنيتُهم الوحيده أن يتحررون كالطير و ليس أن يجدو الحُب ! .
( إمتدادًا لروايه غراميات 3 )