كل نار تبدأ بشرارة... وشرارتها كانت دمعة في عيون طفلة منسية.
لم تولد شريرة، بل خُلقت من رماد الخيبات. في كل خطوة على طريق الجريمة، كانت تعزف لحناً لا يسمعه أحد ، لحن الاحتراق، لحن الانتقام، لحن النار.
لكن خلف كل ذلك، كانت هناك أمنية صغيرة تتلألأ بين ألسنة اللهب،حضن، دافئ، ويد تمتد لا لتكبلها، بل لتنقذها.
#لحن النار
#مريم الخالدي