في معظم القصص ، تدور أحداث التناسخ حولهم سواء أرادوا ذلك أم لا. يحدث هذا دائمًا على الرغم من قول "لا ، سأبتعد عن القصة ~~"
هذا ، في النهاية ، لأنهم غبي. كيف تتوقع الهروب من القصة بينما تغرق قدميك بسخاء في الحبكة ، وتشتغل بكل أنواع الشخصيات الرئيسية وتفعل الأشياء التي تجعلك متميزًا؟
من الواضح أنني أريد الاستمرار في عيش حياتي الهادئة.
لا أريد أن أقلق باستمرار بشأن متى أموت.
لا أريد أن ألتقي بأمير - أو أي فرد من أفراد العائلة المالكة في هذا الشأن.
لا أريد أن أشارك في بعض دراما BS التي ليست دراما (حبيبك لا يحبك مرة أخرى؟ أوه تبكيني نهر ، لماذا لا؟)
ولمتابعة مثل هذه المُثُل ، أحتاج إلى متابعة حياة شخصية الغوغاء.
هذه هي الطريقة التي تعيش بها حياة الغوغاء
اولا لا أملك حقوق التأليف ،،، أملك فقط حقوق الترجمة.
رأيي الشخصي : الشخصية الرئيسية طلعت حرتي في كل الحبكات الغبية للمانجات والمانهوات تبرد قلبك وطلع حرتك على غباء القصص الرومانسية .
الملخص:
رسميًا اليوم هو أسوء أيام حياتي...
استيقظت خمس ساعات متأخرة عن موعدي بعد قضاء ليلة جامحة مع الرجل الأكثر جاذبية وغرورًا وغطرسة الذي قابلته في حياتي على الإطلاق.
وهذا الحقير ترك لي رسالة وقحة مدون فيها:
"أظن بأنكِ كذبتِ علي ليلة أمس بشأن خبراتك الحميمية!!"
والآن ايضًا أفضل عميلين لشركتي الخاصة بالعلاقات العامة ذهبا إلى منافسي الأول،و رفيقتي في السكن لطخت بذلتي المفضلة بغير قصد! ومقهاي المفضل أغلق لاسباب صحية.
ورغم هذا لا شيء من هذا أنهى حماسي لما من المفترض انه أفضل موعد لتوقيع عقد يمثل ذروة مسيرتي المهنية، وتولى ما يُدعى بالمهمة المستحيلة التي لم يتمكن أي مسئول علاقات عامة من القيام بها.
لكن في الساعة الرابعة لم يدخل أي من المشاهير، بل دخل مكتبي رجل ذو ابتسامة متغطرسة مألوفة وقدم نفسه على أنه عميلي الجديد...
قضت حياتها كلها تضحي من أجل عائلتها، حتى وجدت نفسها على وشك أن تُباع كزوجة ثالثة.
وللخلاص من هذا المصير البائس، لم يكن هناك مفر سوى الزواج.
لن أعيش كضَحِية بعد الآن!
وفي تلك اللحظة، ظهر فجأة في قسم السحر الكئيب موظف جديد يشبه الملاك.
رجل وسيم، رقيق، وشخصيته لا تشوبها شائبة. لكن...
لماذا يُبدي هذا الرجل المثالي كل هذا الاهتمام بي؟
"من الآن فصاعدًا، تناولي الغداء معي فقط."
"اتركي العمل الإضافي...ولنقضِ ما تبقى من اليوم معاً."
"سينباي، هلاّ تخرجين في موعد معي غدًا أيضًا؟"
وقعتْ في حب هذا الشاب النقي الذي لم يمنح اهتمامه سوى لها، وتزوجا في لمح البصر.
ظنّت أنها تحررت أخيرًا من العائلة الجحيمية،
وأن السعادة البسيطة باتت بمتناول يدها-
لكن الصدمة...
زوجي الحنون؟ اتضح أنه الأمير الثالث المختل؟
هذا زواجٌ إحتياليّ!
🔞 القصة فوق 18+ الي ما يحب هذاالنوع فاتمنى انك ما تقرا القصة و ما تزعج نفسك و شكرا
في عالمٍ تتشابك فيه دماء الأقدمين بين الظلال والنور، تُجبر ستيلا، الفتاة العادية ذات السر الاستثنائي، على دخول عوالم السحر القديم، والدسائس الملكية، والتحالفات القاتلة. في خضم إرث لم تختره، عليها أن توازن بين مصيرها البشري ومصير المخلوقات التي تحيط بها.
تتكشف الأسرار وتستيقظ القوى الكامنة داخلها، بينما تخفي جدران القصر ما هو أكثر من مجرد خطر... فهي تحوي روابط غامضة تتداخل فيها الأقدار، حيث تنبض القلوب بشغف خفي لا يُقاوم، ويُولد من رحم الصراعات والظلمات.
في قصةٍ من الخيانات الهمسية والرغبات المحرمة، حيث يمتزج الحذر بالعاطفة، تنمو علاقة تتحدى القوانين والقدر، لتكشف أن أقوى السحر هو ذاك الذي يولد من قلبين متشابكين، لا ينفصلان مهما اجتاحتهم العواصف.
كل نبضة في هذه القصة تحمل وعدًا بالحب والخيانة، بالخلاص والهلاك، وبسرٍّ لا يُقال إلا للقلوب التي تجرأت على الحب في عالمٍ يرفضه.
من أجل الحصول على الحب من والدها ، حاولت كيرا جاهدًا أن تعيش حياة ابنة مثالية وخاضعة. لكن ذات يوم ، يبدو أن كوزيت تدعي أنها ابنته الحقيقية وتم إعدام كيرا على افتراض أنها مزيفة.
في اللحظات الأخيرة من حياتها ، تهمس كوزيت لكيرا ، "في الواقع ، لقد كنت انت الحقيقية".
كيرا ،تتذكر تلك الكلمات ، تعود إلى الماضي. على الرغم من أهمية الانتقام ، فما الذي يهم من المزيف ومن الحقيقي؟
الآن بعد أن حصلت على الحياة مرة أخرى ، سأعيشها بحرية لنفسي!
بطلة الرواية الأنثوية اللطيفة التي تبلغ سن الرشد والتي لم يسبق لها تكوين صداقات.
أبي...أنا لا اريد الزواج من سمو الأمير ماركوس." عندما لم يقل احدهما اي شيء واصلت الحديث برأس مرفوغ:"لا أريد ان اكون سجينة، لا اريد ان اتشارك زوجي مع أحد و لا اريد.."
"هذا الكثير من لا اريد يا عزيزتي." قاطعن أبي بلطف قبل أن يسأل:" ماذا تريدين؟"
أجبت بلا تردد :" أريد ان أكون حرة!"
***
كوزيت الفتاة الوحيدة للوزير الأول تصبح خطيبة ولي العهد المعروف بكونه شاب لعوب و نرجسي. غير راضية بهذا الزواج المدبر تقرر بطلة الرواية قتل الأمير فور أن تنجب منه طفلا يضمن بقائها في القصر!
الإبن الأكبر للملك وقع في حب فتاة من عامة الشعب و ها هو ذا مجبر على الزواج بإبنة الوزير الجشعة و التي لا يطيقها فكيف سينجح في إبقاء علاقته مع حبيبته بينما يحاول العيش مع كوزيت كزوجة له؟
الرواية من عملي و ليست مترجمة
"اذا... انتي معجبة بي"
"ا-اجل سموك، منذ ان رايتك اول مرة وانا لم استطع ابعاد عيني عنك" قلت بصوت يرتعش لولي العهد الذي امامي، ان كنت قد اخطات في كلمة واحدة فكنت ساموت، من الجيد انه وضع السيف جانبا.
"يا له من عذر جيد، حسنا... " قالها وهو يبتسم، شريط القياس فوق راسه تصاعد الى 2%، يا الهي كل هذا الرعب من اجل اثنان فقط، يا لك من لعبة...
"ا-اه.. حسنا سموك، يبدو ان اخي يبحث عني الان، انا حقا يجب ان اذهب..." انحنيت قليلا براسي وانا انوي الذهاب، عندما رفعت راسي لاستدير...
"لا يا اميرة ستصيرين زوجتي" قالها ولي العهد وهو يضع سيفه على رقبتي، لكن من غير ان يجرحها.'ما.. ماذااااااا؟؟؟!!!'
_____________________________________________
الرواية من تاليفي، اماني عزت. لا اسمح لاحد بنشرها باسمه.
جميع الحقوق محفوظة للكاتب الاصلي للرواية، هذه مجرد فان فيكش او قصة معجب لا غير. لا اسمح بالسرقة او الاقتباس
كنتُ أبكي بمكتبي الخاص أزيل تلك السماعات عن عنقي
لا أدري لما بكيت، لم يكن يستحق حقا _أحب الدراما _
فُتح الباب بقوة لأجد ذلك الطويل يضحك لي بشماتة
"مُستحيل آرورا! أنتِ وذلك الأحمق أنفصلتما؟"
قال وهو يقترب مني ويضحك بشدة يعدل نظاراته السوداء
"كيڤين لا أطيق المزاح ابتعد عني"
وضع يده على كتفيّ "آرورا شقراوتي! أخبرتك أنه ليس جيد لكِ، ألم أفعل؟"
ابعدت يده عن كتفيّ " أجل أخبرتني، أعترف فقط اتركني"
ابتسم لي بشفقة وبطريقة لعوبة كعادته
" آه آرورا، تستحقين شخصا آخر
أكثر وسامة، أكثر جاذبية ، أكثر ذكاء
،أكثر طولا، وأكثر لياقة بدنية"
ثم رفع يده" بين قوسين " يدعي كيفين" "
ابتسم لي بمودة ثم رمقني للمرة الأخيرة
" أنتظرتك عشر سنوات يا آرورا، أريد أن أكمل باقي عِقود عمري معكِ "
الرواية ماهي إلا خيال من خيالي ولا يوجد بينها وبين الواقع أي صلة
_تحت حقوق النشر _
" كنت فقط أريد أن يراني العالم بشكلٍ آخر، أن ينظر لي العالم وكأنني أنسانة، أتمنى أن أشعر يوما بأنني طبيعية "
آرورا فرانشيسكو"