كنتُ فتاة عادية اعيش في هدوء الى ان اتى ذلك اليوم المشيم ، تم اختطافي من قبل أشخاص عند عودتي من الجامعة ومن بعدها لا اذكر حتى كيف تم جلبي الى هذه الحاويات المليئة بالفتيات وجميعهن عليهن الرعب والخوف ويبكينّ فتيات قاصرات واخريات بعمري او اكبر ، جاء رجل اشقر وذو ملامح باردة جميلة بدأ ينظر للفتيات بشكل عشوائي وكأنه يختار ، انفجرت وقلت لهم: "انحن سلع هنا!"
حاول الرجل الخاطف المسن ان يسكتني بضربي بعصا لكن الرجل الاشقر قام بأيقافه واشار لي "لقد اخترت" نظر لي ببرود "اريد سليطة اللسان تلك" وهنا بدأت معاناتي مع ذلك الوحش.
القصة تحتوي على الفاظ 🔞.
أحياناً، يكون الثمن أغلى من مجرد مال.. يكون روحاً تُسحق لتُصاغ من جديد."
باعها والدها للشيطان، فقرر الشيطان أن يضع عليها أختامه الخاصة. في قصر "دانتي دي لوكا"، القوانين لا تُكتب بالورق، بل تُحفر بالألم وتُسمع برنين الأجراس الصامتة.
هي ليست زوجة الـ "دون"، هي مقتنياته الثمينة التي جردها من إنسانيتها ليحولها إلى ظله الخاضع. خلف الأبواب المغلقة، يختفي اسم "فينوس" ويحل مكانه "وسمُ العبودية" الذي لا يراه أحد غيره.
هي زهرته التي سقاها بالخضوع.. حتى نسيت كيف تقف على قدميها .
⚜️ البطل: دانتي (Dante) - [29 عاماً]
الجليد الذي يحرق.
ملامح حادة، عينان بصياد لا يخطئ، وهيبة باردة تخفي هاوية بلا قاع.
🌸 البطلة: فينوس (Venus) - [25 عاماً
وردة نبتت في حقل ألغام.
رقيقة... جميلة... ومحاصرة داخل قفص من فولاذ.
🏆 Ranked #1 in Sadistic
تتمايل بخصرها على انغام الطرب الشرقي والذي تفضله هي..
ترقص في تلك القاعة المضلمة حيث نورها الوحيد المسلط عليها..
بينما هناك من ينفث في سم سجارته وهو يراها كيف تتمايل بخصرها الذي جعله مجنون بها..
يراقب كل من خصرها ومؤخرتها كيف يهزان في آن واحد وكأن اللحن صنع لاجلها..
فتاة جميلة ذات شعر ذهبي اللون.. محبة للرقص الشرقي ترقص في المسارح الشعبية والمشهورة
تقابل في مشوارها الراقص ذالك الشيطان الذي ادمن كل شيئ فيها..
نبذه..
: ارقصي
: كيف ارقص بهذه الملابس الشبه عارية
اردفت وهي ترتجف من الخوف
امسكها من شعرها الذهبي بقوة واردف بهوس مجنون وغاضب
: ارقصي بدون كلام هيا..
افلتها بعد ان رأى تلك الزرقاوتان قد بدأت امطارها بالنزول..
بقي شاردا بها لوهله ثم استقام خارجا من المكان قبل ان تجعله خاضعا لها فهو يكره ان يسيطر عليه احد لاكن واللعنة هذا الفتاة استطاعت اصطياد قلبه..
قلب الشيطان..
أقاتل لاجل من اهوي ❤
ومن اهواه ... يقتلني 😞
شخصيه البطله ضعيفه . البطل وقح وسوقي
الروايه مستفزه💁.. إذا ما تحب هذا النوع لا تقرا عزيزى .. واحتفظ برايك الوقح لنفسك 🤷
الكتاب الأول من سلسلة CARTEL BEASTS
★غابرييلا المينتشو
عندما أخبرني والدي بأنني سأتزوج أحد حلفائه ، لم أرفض ، لكنني ساومت على الحرية لمدة سنة كاملة ، بعيدا جدا عن المكسيك و فوضى الكارتل ، ثم أعود لألعب دور الزوجة المثالية . في منزلي الجديد مع كلبي و قطي تحولت لفتاة أخرى وبتعبير أدق أصبحت على حقيقتي دون تزييف ، دون ابتسامات مستعارة و دون إجبار لإظهار قوتي ومسدسي أمام كل وغد أبدا ، فقط حياة عادية في حي لطيف بنيوجيرسي . لكن الجار المقابل لي ، دائما ما بدى مكتئب وحزين في قلعته السوداء و أردت التقرب له ، أن نكون أصدقاء أو ربما حبيب لطيف أيضا ، لقد كان لغز لي و لطالما أحببت الألغاز . لم أكن أدرك أن هذا اللغز كان لعبة خطيرة بين أشواك عالمي السفلي
★ أليكسي موروزوف
إنها تسبب الفوضى ، تسقي الزهور ، تغني صباحا و تسمتع بإزعاجي و جعلي أبتسم رغما عني . جارتي المزعجة تتسلل عبر جلدي و تجعل من عالمي ملون بطريقة غير قابلة للتصديق . الطريقة التي تنظر بها لي ، كيف تستدير و تحرك جسدها عندما أطردها بعيدا ، إنها فقط تجعلني مهووسا بفتاة لطيفة لا تليق بعالمي الموحش حيث الدم هو شئ أساسي لتصبح أحد الرجال المصنوعين . الثقة لم تعد معروضة في قاموسي خاصة تجاه النساء و لكن غابرييلا استثناء يجعلني أريد فقط التهامها
من عبير الحقول إلى عبق الخطايا... كل شيء بدأ بسبب رقم واحد.
جبر، اسم ينبض بنقاء حياة الريف وبراءة عيون لم تعرف سوى دفء الشمس على سنابل القمح. كانت حياتها بسيطة، وسط عائلة تحيطها بالحب، وأحلامها لم تمتد أبعد من حدود قريتها الصغيرة.
لكن ثقل الديون قلب تلك الأحلام إلى كابوس حقيقي.
اضطرت جبر لأن تخوض عالماً لم يسبق لها أن تخيلته، عالم من الذهب اللامع وظلال مظلمة. فندق "البرج الأسود" لم يكن مجرد مكان للإقامة، بل كان مملكة يسيطر عليها رجل واحد: آسر.
قدر جبر الملتوي أدخلها وسط عالمه المظلم، وجعلها خادمته الخاصة في الغرفة 13.
الغرفة 13 ليست مجرد مكان فاخر. هي مملكة غرائزه، عرينه الخاص، ومخبأ أسراره العميقة. لا يدخلها أحد إلا بإذنه، ولا يغادرها أحد إلا بموافقته. يقول الناس إنها شهدت أفعالًا لا تُحصى، وأسرارًا ممنوعة لا يُجرؤ أحد على الحديث عنها.
الكتاب الثالث من سلسلة FORBIDDEN
عندما تم إنقاذي من الظلام في مراهقتي البائسة ، تحولتُ من الفتاة المتشردة إلى أخطر الأسلحة البشرية التي تمتلكها البراتفا . أصبح القتل كشرب الماء بالنسبة لي بعدما ذهبت إنسانيتي و لم يبقى سوى فراغ بارد بداخلي . ليس عندما كنت أهرب لإنقاذ نفسي من الموت و ألتقي أحد ضحايّ الذين من المفترض أنني قتلته منذ سنوات ، كان من الأفضل الموت في شوارع لندن على لقاء أثرى رجال الأعمال في أوروبا في تلك الليلة ، لأنه احتضن الوحش الذي بداخلي بدلا من استخدامه مثلما فعل الجميع
أنفاسي عالية، وشعري منتشر بشكل فوضوي على جسدي، وأركض بأقصى سرعتي في تلك الشوارع الفارغة.
مظلمة ومخيفة ومرعبة.
لكن كل هذا لم يخيفني بقدر ما أخافني من الهروب منه.
ثوبي الأبيض، الذي يصل إلى ما تحت ركبتي، مملوء بالدماء التي تسيل من رأسي والجروح من يدي.
كل هذا من تعذيب الإنسان الذي كان ينبغي أن يكون مصدراً للأمان.
أمام أعين من يتسمو عائلتي.
ركضت بكل سرعتي متجاهلة الألم في جسدي، بينما لم أكترث للألم في قدمي العارية.
كل ما يتبادر إلى ذهني هو الكلمات.
اهربي، اهربي، اسرع!
لا تدعيهم يجدوك، سيقبضون عليك، ستعودي إلى ذلك الظلام والألم، سيعذبونك مرة أخرى!
اهربي!
فجأة وقفت متجمدة من الرعب عندما توقفت أمامي سيارة سوداء كبيرة، وبسرعة ودون أن أدرك شيئاً، خرج الشخص من تلك السيارة حتى لم ألاحظ من هو أو هويته!
وبسبب سرعته اقترب مني وحملني على كتفه. ومن الصدمة والرعب لم أتكلم ولم أقاوم.
إنتهى الأمر. لقد وجدني عدت للجحيم، أليس كذلك؟