إلى قلب صحراء وارينغا التي لا ترحم، حيث يبتلع الرمل الخطى و يصمت الزمان في حضرة الجمال المتوحش، انطلقت الطالبة فيري مورلاند في بعثة أثرية لنبش أطلال حضارة قديمة، و لسوء الحظ وجدت نفسها هي و بقية أفراد الفريق ضائعين وسط متاهة من الرمال المحترقة و الوديان الجافة و الصخور المتشابهة! حتى تجلّى لهم رجلٌ يبدو و كأنه سرابٌ تشكل فجأة من الرمل و النار، خبرته تطل من قسماته، و هيبته تسبق إسمه و خطاه! كان ذاك سيد المنطقة... رُو فان ميغدن، الغريب المألوف، الذي يعرف الصحراء الحمراء كما لو أن أسرارها نُقشت على جلده، رجلٌ يحمل في صمته رياح العصور و في عينيه جمر يقين لا ينطفئ! قيل أنه لا يكترث لٱنثى، غير أنه حين رأى تلك الطالبة القصيرة و المرهفة، أدرك أنها أرقّ من أن يتركها تتشرد في أرضٍ قاسية دون حماية، بينما ظلت فيري مصرة على صمودها فوق أميال متوحشة تُحني ظهور الرجال الأشدَّاء، و ظلت تكرر له و لنفسها أنها جاءت لتكتشف حضارة مندثرة، و ستتحمل أقسى الظروف الصحراوية من أجل تحقيق حلمها، و لكن... حين يتحرك القلب... هل تستطيع فيري التفكير بعقلها فقط و تجاهُل سحر سيد الصحراء الذي أرادها منذ البداية؟!
ترجمة للرواية الانجليزية القصيرة "حب بعد الزواج" والتي تعد أحدى أفضل القصص الإنجليزية القصيرة على واتباد .
.
.
.
.
لقد كُنت الزوجة المثالية لخمسة أعوام لكن .. لم يحبني قط .
كانت عيناه فقط لها .. حبه الأول .
لذلك قررت انهاء زواجنا وان اتخطى الأمر ولكن ، بعد اسبوع ، ظهر على عتبة الباب ..
" الطلاق؟" نظر إلي بعيون محمّرة قائلاً " قولي ذلك مجدداً"
- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -
على الرغم من العنوان راح تحسوها تقليدية ومتوقعة وهذا اللي ظنيته بالبداية لكن ابداااا مو مثل اللي توقعته ، الرواية منطقية والبطلة نكدر نحس بمشاعرها وكل قرار تتخذه كان واقعي ومنطقي فأتمنى محد يحكم ويكملها والبارتات قصيرة جداً والرواية أيضاً تقريباً ١٤ بارت فقط كبداية لي بترجمة القصص .
اتمنى تعجبكم 💗
"هل تعتقد أنك قوي لمحاربتك بعض البشر؟.. فقط جرب محاربة أفكارك مثلي"
-فاينا فيدور نيكولاييف.
♠ ♠ ♠ ♠ ♠ ♠
في عالم المافيا، الثقة ممنوعة ويؤدي تجاهل هذه القاعدة إلى السقوط في مستنقع من الغدر والخيانة حيث يُجبر الأبرياء على سفك الدماء.. اختفت فاينا، وهي فتاة تبلغ من العمر عشر سنوات بسبب الثقة في غير محلها، أصابع الاتهام تشير في كل اتجاه دون جدوى، تاركة عائلتها في أمس الحاجة للحصول على إجابات، وبعد عقد من البحث، كان عليهم قبول الواقع المفجع ودفن تابوت فارغ يحمل اسمها.. ومع ذلك، عندما تظهر فاينا مرة أخرى في سن الخامسة والعشرين، تجلب عودتها لغزًا وأسرارًا غير متوقعة.. وبينما تكافح لاستعادة هويتها، يهددها ماضيها المؤلم بما هو أسوأ من الموت.
تشوهت ثقة "ليسا كولنز" بالرجال بسبب تجربتها مع رئيسها السابق لورانس، و حتى تجد وظيفة ٱخرى دون أن تكون لقمة سهلة في فم رئيسها الجديد، غيرت إسمها، و تنكرت بقشرة قبيحة لا تلفت إليها الأنظار، و لا تشجع أحدًا على التحرش بها، لكن رئيسها "راينر غرانت" كان قوي الملاحظة أكثر مما توقعت، و رأى في عينيها و أطوارها شيئًا أبعد من الجسد، حينها عرفت أن العمل مع رجل صارم، وسيم، و ذكي مثله يشكل خطرًا كبيرًا و مجازفة جنونية... ليس على كذبتها فقط، بل على قلبها أيضا، و عرف راينر من جهته أن ليسا ليست مجرد سكرتيرة في شركته، إنما هي أكثر الألغاز تعقيدًا على مر سنوات حياته، كانت أمام عينيه بكل غموضها و شحوبها كدوامة أسرار مشتعلة، و رغم أنه أراد في مكتبه سكرتيرة للعمل لا لإغوائه، إلا أنه لم يمانع أن يحترق في دوامة ليسا حتى يكشف سرَّها و يخلع عنها القناع الذي تتوارى خلفه طوال الوقت، لكن في اللحظة التي تسقط فيها القشرة الشاحبة و يقول وجه ليسا الحقيقي كلمته، هل يكون جمالها سببًا كافيًا لغفر الكذبة، أم على القلب أن يتدخل و يغير مجرى الأحداث لصالحه؟
أمسك ذلك الرجل بكأس نبيذ أحمر و سكبه كاملاً على تلك الحسناء فمسحت وجهها و قبل أن تستطيع النظر أدخل كأس آخر في فمها و أجبرها على شربه دفعة واحدة حتى كادت تختنق و مهما حاولت ابعاد يده الضخمة لم يوافق!
أبعد يده أخيراً فأصبحت تكح بقوة ثم جلست على الأرض و هي تلهث كي تتنفس فجلس أمامها على ركبتيه و قال و هو يحدق بعسليتيه: "أتعلمين الفئة الآتي يتم عليهن سكب النبيذ؟ هم أيضاً نفسهن الذين أحب لعق رقبتهم بطرف لساني حيث تفوح رائحة النبيذ يا زهرتي
همست بحقد و هي ت رفع شعرها الأسود الطويل: "اللعنة عليك و على اليوم الذي رافقتك به"
اختفت لمعة زرقاوتيها ليحل الحقد الأسود مكانها حينما قال: "تقصدين اليوم الذي اشتريتك به صحيح؟"
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية