Habiba62Talat
- Reads 975
- Votes 87
- Parts 10
> بعد أن احترقت ذكرياتها وسط رماد النبوءة...
استيقظت "حور" في صحراءٍ قاحطة، لا تذكر من تكون ولا إلى أين تنتمي.
ظنّت أن المنقذ الغامض الذي وجدها سيعيد إليها الحياة،
لكنها لم تكن تعلم أن طريقها سيقودها إلى قرية العبيد...
ومن هناك إلى القصر الإمبراطوري، حيث يبدأ فصل جديد من الألم...
فهل ستتذكر ماضيها قبل أن يلتهمها قدرٌ جديد؟
أم سيكتب القدر لها حكايةً أخرى بين القسوة والخيانه.