TV-girl-
"رواية باللهجة العِراقيه"
وقفَ أمامَ النافذةِ، ويداهُ معقودتانِ خلفَ ظهرِه، يحدِّقُ بعينيهِ السوداوينِ في السماءِ التي تُزمجرُ بالمطر. ثمَّ التفتَ إلى وليدِهِ، وقال بنبرةٍ امتزجَ فيها العتابُ بالحنان:
"وليدي... ليش هيچ صرت؟ وين سيهار ابني اللي أعرفه؟"
رفعَ سيهارُ رأسَه، وعيناهُ الزرقاوانِ تحملانِ تناقضًا صارخًا مع نظراتهِ المتمرِّدة، ثم قال بهدوءٍ مشوبٍ بالإصرار
"بابا... أني ما تغيّرت، هاي شخصيتي."