-تحت عبارة
في البيوت التي يُربى فيها الخوف، لا
يكبر الأبناء... بل ينجون"
ليس كل بيتٍ يُسمَع فيه الصراخ ... يُرى جر وليس كل زواج يُعقد يُولد عن حب..
هي ابنة الخوف كبرت وهي تحفظ وجوه العنف أكثر من ملامح الأمان تحمل علماً في يد وقيد اً في الأخرى..
وهو ابن القسوة، ولد في بيت يحكمه رجلٌ لا يعرفُ سوى السيطرة فتعلم التمرّد بصمت والكراهية بلا وحين تلتقي الطرق تحت اسم واحد "الطغيان" لا يكون اللقاء اختياراً بل حُكماً ..
بين بيوت يحكمها الآباء وأبناء يدفعون ثمن أخطاء لم يرتكبوها تتشابك المصائر وتفرض القرارات وتبدأ حرب لا تُخاض بالسلاح... بل بالقلوب..
أبناء الطغاة حب ينمو رغم القيد وعن أبناء قرروا ، متأخرين أن لا يكونوا نسخة من آبائهم الطاغين الاشرار..
[ قيدُ الدمِ والورق ]
في ليلةٍ سقط فيها القلم.. وسالت فيها التقاليدُ كالحبر الأسود، كُتب مصيري بدمٍ لا أعرفه."
عن حلمٍ ذُبح خلف بابٍ موصد، وزواجٍ نُسجت خيوطه من غبار الماضي.
أنا الورقة التي مزقتها الرياح، وهو القيد الذي لا مفر منه.
"بين طيات الورق، وندبات الدم.. تبدأ الحكاية التي لم يجرؤ أحدٌ على روايتها...
قيل في العفة: هي أن تشتهي ولا تفعل، وتقتدر ولا تبطش، وتحبّ ولا تعصي..
سلامٌ على الذين يرفعون هاماتهم بالحق، ويخفضون أبصارهم بالخلق..
إلى الذين اختاروا الدرب الأصعب "الحلال"، في زمنٍ صار فيه الحرامُ سهلاً...
في " مَقام العِفّة"، لا تجدُ كلماتٍ معسولةً في الخفاء، ولا لمساتٍ تسرقها الظلمة.. بل ستجدُ صراعاً بين النبضِ والالتزام، بين قلوبٍ جاعت للحلالِ وعيونٍ غُضّت عن الحرام.
ثلاثُ حكاياتٍ من قلبِ الشارعِ العراقي، أبطالها لا يملكونَ سوى كرامتهم، ودروبهم مكللةٌ بالصبر.. فهل تنتصرُ العفةُ في زمنِ العواصف؟"
بقلمي أنا جيهان
الغائب لم يمُت
هو فقط ترك فراغًا يتعفّن ببطء
في بيتٍ يتنفس الأسرار
يكبر الأحفاد وهم يتعلّمون
الصمت قبل الكلام
وبينهم فتاة تعرف أن النجاة ليست خلاصًا
بل انتظار السقوط المناسب ... حين يعود الاسم المحظور ، ولا يبقى أحد كما كان .