انها حكاية فتاة تتلاعب بها القدر ولاكن هل يساندها الحظ !؟
ام يقف في الاتجاه المعاكس !!
وهل للصدفة علاقة بها ام القدر ڵـهٍ كلمة اخرى !!
وشاء القدر 🔕
💜قصتي الاولى💜
تحكي عن شاب انحرف عن طريق الله وعنده صديق يحاول أنه يرجعه لطريق الصحيح السوي حتى يلتقي بفتاة لم يرا من جسمها سوى عينيها فوقعة في حبها و ارادها فتاب مم أجلها لكن تلك الفتاة تسافر
فهل يا ترا يجمعهم القدر ؟
هل يستمر على توبته ؟
نعرف الأحداث داخل القصة 💗
لكل من آمن بقلمي ، من عَلمني ،من ساندني، من شجعني
كلماتي هي مجموعة مشاعر تعبر عما يشعر به قلبي ، أمي لكِ كل الشكر حبيبتي علي صبرك علي ،
أساتذتي جزيتم خيراً علي كل ماتعلمته منكم ، شيخي جزاك االله خيراً علي نصائحك لي
إهداء
لكل قلب ذاق معني الحبولكنّه أبي أن يفصح عما في قلبه لرضا ربه ،
لكل من عفّ قلبه عن الحب الحرام لينتظر حلال أبدي ،
إهداء لتلك الحورية التي سكنت فؤاد نفسي ، التي طالما دعوت ربي في صلاتي وقيامي و مناجاتي أن
يجمعني بها
أقول لكِ
ولنا في الحلال لقاء
تركها خطيبها ، فاحبها ابن عمتها ، ثم تزوجت ابن عمها ، جمعيهم ذهبوا ليحققوا احلامهم ، عداها ، و بعد عودتهم الى الصعيد انقلبت كل الموازين ، لتصبح هي غرام زين الوحيد
حكاية من وسط العديد من الحكايات بدأت بجملة ألقاها فتى صغير ال قلب، جملة كانت فيما غاية العيش وهدف الحياة؛ حين هبطَ بعينيه على صغيرةٍ حديثة الميلاد ودفعه فضوله كي يستعلم عن هويتها، ومن ثم سأل عن اسمها ليصبح اسمها نغمًا في الحياة...
هو الروح العطشة وهي السُقيا لهذه الروحِ
وكما بدأت القصة الأولى من التعافي حين قال قلب أحدهم "تعافيت بك" اليوم نعود لنرى قلبًا جديدًا يقول: "بك سوف أتعافى"..
يحبها و يعشقها لكن والدها دائما كان يقف له بالمرصاد لأنها و للأسف ابنته الوحيدة
و كأنه خطفها منه لكن ماذا يفعل الأن لكنه يختلف عن شقيقه الأكبر الذي لا يعلم لما كل هذا الحظ لديه صدقاً
الحظ.. لكن ليس دائما الظاهر امام العامة يكون حقيقة
Cover by Mia
حقوق النشر محفوظة للكاتبة و فقط اي نشر او اقتباس دون ذلك يتعرض للمساءلة القانونية ‼️
و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"
قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم ويأخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويسرق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـعقوب" نحن والأمل باقيين، والألم والحزن زائلين..
كنا في إنتظار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث..
فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَـوثهم".