[ Passionate romantic ]
رواية مَلحمية حَيث بنار ألانـتقام
و الثـارات و حُب مَجنون جمعهم التوهان .
بـين صِراعين و بين قلوب عَشقت
جحيم الدمار و بين رجال نال منهم
الهوىَ حتى لاقى مَصرعه .
..
غرفة ظلمَة وبس ضوء خِفيف يطلي
من زجاج نافذتك المكسوره الما منتبه
أنت عليها والبرد من كل مكان
رجَفلي جلدي وأيديه، خانگ كل
نفس بيه بسوط وهاي ندوبك
الي أنطبعت بجسمي ونزف شفتي
وشومك عليه . . حابسَني
بِجسد ما بي روح منو گلك فراشه
مثلي ترضى بقفص سجان ينَحسب
على القانون وهو خارج عنه بكل معانيه!
ابتدت في 15/3
بدقة 15 اكتوبر
2024
. . . .
"أنا البنية اللي ما ذاقَت الحنية من أبوها... البنية اللي عاشت عمرها تحاول ترضي أبوها، بس ما شافت منّه غير الجفاف والكره والظلم. كنت أحلم أدرس، أصير شي، أرفع راسي بنفسي، بس انكسرت الأحلام، وانكسر قلبي يوم قالوا لي: خلاص ماكو احلام بعد كلشي انتهى،والزواج نصيبك.زوجوني غصب
تزوجت وانا ما جاهزة... لا بالعمر ولا بالحياة، غصبوني ودفنوا الباقي مني.
أنا البنية اللي ماتت وهي حيّة، اللي دفنوا طفولتها ببيت، ودفنوا شبابها ببيت ثاني.
بس بقلبي بعدني أصرخ... مو لأن أحد يسمعني، بس يمكن الله يسمع.💔
كثير منا يكره العادات والتقاليد العشائرية لكن في بعض
الأحيان هذه العادات تنقذ أشخاصا ليس لهم يد بعد أن يكون هناك من يضحي والتضحية دائما تاتي من الاقوى الا في امور الفصل والفصليه فإن التضحية تكون دائما من الجانب الضعيف ذلك الجانب الذي يترك كل شي جميل وكل حلم وردي ليصبح لاشي سوى انها فصليه وأنها يجب أن تضحي وإن تصمت بغض النظر عن العمر والثقافه والاحلام ولا يهم اختلاف المذهب لا يهم ماذا تركت واي ابتسامه وفرحه قد دفنتها ولم يبقى لها سوى بقايا دموع وعذاب هي قصه حقيقيه تعايشت مع أحداثها ومنعتني نفسي أن لا اكتبها ولكن قررت أخيرا كتابتها بعد ان شجعني أبطالها لأنهم ذاقو الأمرين اتمنى أن نرتقي بشبابنا واطفالنا وإن نبتعد عن الطيش والكراهية لأننا في وطن جريح يقف ويلعق جراحاته وهو كالصقر طائرا اتمنى أن ترتقي عاداتنا للافضل ولكي نكون مثلا وقدوه للاجيال القادمه كي نكون قد حققنا اهدافنا إمام الله وأنفسنا والناس