كانت طفلة بريئة، تركض وتلهو في عالمها الصغير، حيث لا هموم تعكر صفو أيامها ولا غيوم تحجب شمس أحلامها. في مكان آخر، كان هناك من يراقبها عن بعد، ينسج خيوط خطته بحذر، يتأهب لتحطيم هذا العالم الجميل الذي تعيش فيه. لم يكن دافعه إلا الانتقام، الانتقام من أبيها الذي اعتبره عدوه اللدود.
رواية إختطفني وأنا صغيرة سرد وحوار بالعامية المصرية بقلم الكاتبة مريم الشهاوي.
_مكتملة_
تعيش نهى حياة بسيطة مع أمٍّ أنهكها المرض وأتعبها الصمت
وقبل أن ترحل ، تترك لها مفتاحًا قديمًا ووصية غامضة تقودها إلى بيت لم تكن تعلم أنه جزء من مصيرها 🤍 .