ما بيـنَ عـگل و مجالس قبلية و رائحة انتقام ، و بـارود يـنشرُ عبـقه يـدخل الـحب خـائفاً كما يسموه "دخيـل" يكون تحت حماية شيخ القبيلة لا يعرفُ أن الحامـي هو الـعدو المحبـب والخصـم هو المـحب ، و ان النـجاة طـوق بعيـد فمـنَ قـضى عـمره هاربـًا من الجوى سيردى قتيـلًا بـ تـبايرح الـسدم
_رواية مثلية لا تمد للواقع بصلة .
-كُل أثر في جَسدي هوَ رَمزً علّى أنني لَك!
غَضبُ قَلبي..
-اللعنه علّى كُل النِساء الحَسناوات و المُخدِرات!
فأنا لد ي حَرب..افضل مِن ألفُ حَسناء و مُتعةٍ مؤقتة!
رواية عراقيه مِثليه
لا تمس الواقع بـ شيء🤷🏻♀️.
حين تأكل الاسود بـعضها بـعضاً لَن يـبقى حياً الا الاقوى من بـينهم..
هو غريب عن التراب، غريب عن الفجر بلا شبكة، بلا ضوء، بلا شيء يُـصبره..
وذاك، ظلٌّ يسكن الأرض كأنها خُلقت منه، يحرث الصمت بعينيه، ولا يعرف الرحمة إلا حين تُنتزع منه.
لم يكن اللقاء مقدّرًا...
لكن العيون لا تسأل القدر،
والقلوب حين تنكسر، تُعيد تشكيل العالم من رماد الصدام.
في أرضٍ لا تنبت فيها إلا الرجولة، تجرّأ أحدهم أن يزهر...!