marcelinejk69
لقد استيقظتُ في الجحيم...
لكن الجحيم له عينان سوداوان، وابتسامة لا تعرف الرحمة.
لم يكن يشبه المنقذين...
ولا يشبه الخطر الذي تعلّمتُ الهرب منه.
كان هادئًا حين يجب أن يغضب،
وقاسيًا حين يفترض أن يرحم.
يحفظني من العالم... ويضيق عليّ حتى أكاد أختنق.
كنتُ أكرهه حين يقترب،
وأرتبك حين يبتعد.
لم أفهمه يومًا،
لكنني، مع الوقت،
لم أعد أفهم نفسي بدونه.
لم يقدّم نفسه يومًا على أنه خيرٌ أو شر...
ولهذا لم أعرف كيف أضعه في قلبي.
كان يمنحني ما أحتاجه،
ثم يضيّق عليّ كأنني دينٌ يجب سداده.
يقترب حتى أختنق،
ويبتعد حتى أخاف.
كنتُ أبحث عن سببٍ واحد لأكرهه،
لكنه كان يترك دائمًا سببًا أصغر... لأبقى.
ومع كل يوم،
لم أعد أعرف:
هل أنا معه لأنني أريد،
أم لأنني لم أعد أعرف طريقًا سواه؟
كنتُ أعدّ أنفاسي... لا من تعبٍ، بل من خوف.
البيتُ يضيقُ بي أكثر كلّ يوم.
حين رأيتُه، شعرتُ أن بابًا قد يُفتح.
قال بهدوء:
"أُخرجكِ من هنا... لكن ليس مجانًا."